معظم القطاعات الخدماتية في البلد إن لم نقل كلها معطلة قسرا بفعل غياب الدعم وفي ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع لا سيما المحروقات التي سجلت ارتفاعا جديدا اليوم فمن القطاع الطبي والاستشفائي الذي رفع صوته من أمام مصرف لبنان الى قطاع الأفران ورغيف الفقير الى قطاع الاتصالات مرورا بمياه بيروت وجبل لبنان وانعدام الكهرباء وصولا الى السائقين العموميين الذين تنقلوا بين شارع واخر قاطعين الطرق حتى صار السؤال الأصح: هل بقى قطاع واحد منتج في لبنان؟
في المقابل وحده الدولار سرع وتيرة ارتفاعه بقدرة فاعل ما في مكان ما! وحلق اليوم بطريقة جنونية في سوقه السوداء وصولا الى ال36 ألف ليرة والآتي أعظم بحسب الخبراء الماليين.
والعجب العجاب أمام هذه المأساة الوطنية الكبرى أن أحدا من أهل الحل والربط لم يحرك ساكنا فيما تبقى الشكوى لغير الله مذلة.
على الصعيد المجلسي ووسط استمرار التشاور لنسج تحالفات ما بعد الانتخابات دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة لانتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة المكتب عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء المقبل في ساحة النجمة.
بداية النشرة من الخطر الذي يداهم القطاع الصحي اضراب تحذيري للعاملين في القطاع الطبي والاستشفائي امام مصرف لبنان رفضا لما وصفوها بسياساته الجائرة.