IMLebanon

مفاوضات سرّية لإجراء مصالحة بين الأسد واردوغان!

erdogan-assad

 

أكدت مصادر متطابقة في كل من أنقرة وطهران ما تردد عن مفاوضات سرّية بوساطة إيرانية بين مسؤولين في نظام بشار الأسد وشخصيات تركية، وأن هذه المفاوضات قد تنتهي بمصالحة بين الأسد والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وكشفت المصادر بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” أن من يقود هذه المفاوضات من الجانب التركي هو إسماعيل حقي، أحد أبرز الديبلوماسيين الأتراك، وهو جنرال متقاعد أشرف على اتفاقية أضنة المبرمة عام 1998 بين سوريا وتركيا خلال أزمة زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المسجون منذ 17 عاما بجزيرة إيمرالي التركية.

وفي مؤشر على هذا التقارب بين تركيا ونظام الأسد، نقلت قناة “إن تي في” التركية عن نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، أن أنقرة لا تمانع في الجلوس مع ممثّلي الأسد في مفاوضات السلام المقبلة.

وفي سوريا، أعلن مسؤول في المكتب الإعلامي التابع للإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا، أنه تم التوصل إلى “اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار برعاية روسية” بين “وحدات حماية الشعب الكردية” وقوات النظام في مدينة الحسكة.

من جهة أخرى، هدّدت “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، الثلاثاء 23 آب، بالتصدي لأي هجمات يشنها الجيش التركي أو فصائل المعارضة السورية الموالية لأنقرة للسيطرة على مدينة جرابلس الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، التي يسيطر عليها حاليا تنظيم داعش، وتُعتبر آخر المعابر الواقعة تحت سيطرة عناصر “داعش” في المنطقة الحدودية مع تركيا.