أظهرت دراسة أجريت في مركز مونيل للحواس في فيلادلفيا أن شمع الأذن ليس مجرد إفرازات مهملة من الجسم، بل يمكنه تخزين معلومات عن شخصية المرء، بدءاً بالجينات وصولاً إلى الطعام الذي يأكله، إضافة إلى الوظائف الصحية لهذا الشمع.
يعتبر شمع الأذن مزيجاً من إفرازات الغدد العرَقية والدهنية، ويقوم ببعض الوظائف مثل حماية الأذن من الغبار والبكتيريا والأجسام الصغيرة، إضافة إلى حماية قناة الأذن من التهيّج والحساسية نتيجة وجود ماء فيها.
ويقول الباحثون في مركز مونيل إن الروائح الموجودة في شمع الأذن يمكن أن تقول ماذا أكل الشخص، ويمكن أن يكون الشمع مفيداً في الكشف السريع عن المعلومات التي يحتاج فحصها إلى وقت طويل من خلال الاختبارات التقليدية.
وكان أطباء يابانيون اكتشفوا أنه يمكن الكشف على جين ABCC11 عبر رائحة الإبط يمكنه التنبؤ بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يحملنه.