نقلت صحيفة ‘الأنباء’ الكويتية عن مصدر وسطي قوله أن “الرئيس بشار الاسد و”حزب الله” يؤكدان انهما يتمسكان بالعماد ميشال عون مرشحا للرئاسة الاولى، وفي حقيقة الأمر انهما يناوران، كونهما لا يثقان به ولا يريدان إجراء الانتخابات الرئاسية، والأهم عندهما شق الصف المسيحي ومنع 14 آذار والسياديين من إيصال مرشح يخدم لبنان في ظل الظروف المحيطة به، مشيرا الى أنه “بهذا الموقف يُرضي الاسد و”حزب الله” طموحات عون اللامحدودة التي ستعطل الاستحقاق الرئاسي تلقائيا مجرد ألا يلقى الإجماع عليه، إضافة إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط لن يسيرا به بأي شكل من الأشكال”.
واذ كشف المصدر نفسه أن بري قال لأحد الأصدقاء أن عمر هذه الحكومة قد يناهز عاما في نهاية المطاف، أشار الى أن الاستعداد بدأ لتمديد ولاية مجلس النواب مجددا تحسبا للوقوع في الفراغ، بما أن المعطيات لن تسهل إجراء الانتخابات النيابية قبل 20 تشرين الاول”.