حمّل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على السياسة الدولية التي تشعل الحروب وتشجع الاتجار بالأسلحة وتدمير الحضارة والثقافة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين ومصر بدل الحوار والتآخي والمصالحة كما دعا مرارا وتكرارا البابا فرانسيس.
الراعي، وفي المؤتمر السنوي الأول بعنوان “فرح الإنجيل للجميع” في فرنسا، رأى ان الشرق في حاجة إلى الانجيل، فلا ربيع عربيا إلا إذا حمل المسيحيون بشارة الإنجيل وعملوا بمقتضيات احترام كل إنسان، والتزموا بالعدالة وحافظوا على الحريات العامة، عندها فقط يعود العالم العربي إلى ولوج الربيع.