IMLebanon

جنبلاط: معترضون على عون وجعجع.. ونظام بشار لا يقدر إلا على الإغتيال

walid-jumblat-interview-with-rima-maktabi-on-al-hadath-tv

أبدى رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط “إعتراضه على وصول النائب ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية”، معلناً عن أنه “سوف يبلغ الرئيس سعد الحريري أنّ كتلته لن تنتخب لا عون ولا الدكتور سمير جعجع”.

جنبلاط، وفي مقابلة مع الإعلامية ريما مكتبي على قناة “الحدث”، أشار إلى أنّ “تأييد النائب هنري حلو لرئاسة الجمهورية تأييد للإعتدال”، موضحاً أنّ “الرئيس ميشال سليمان وضع أسساً لمرجعية الدولة حول سلاح “حزب الله” من خلال إتفاق بعبدا”.

وشدّد على أنّ “نظرية الرئيس القوي غلطة”، مؤكداً “الحاجة إلى رئيس دولة قوية”.

وتمنى جنبلاط أن “يكمل الرئيس القادم نهج الرئيس سليمان”، معتبراً أنّ “إجراء الإنتخابات النيابية في ظل الشغور بموقع الرئاسة الأولى سابقة”.

وقال: “لا أرى مثالثة في لبنان، والمناصفة تم التأكيد عليها من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله”، مضيفاً: “منذ إندلاع الثورة السورية، إتفقت مع “حزب الله” على تنظيم الخلاف فيما بيننا”.

وتابع جنبلاط: “علينا إنتظار لحظة تاريخية يقبل فيها “حزب الله” الدخول إلى كنف الدولة”، لافتاً إلى أنّ “الوضع الأمني في لبنان يبدو مستقراً، ولا يستطيع أن يتحمل أيّ خلاف مع أيّ من المكونات اللبنانية”.

ورأى أنّ “نداء وزير الخارجية الأميركية جون كيري لـ”حزب الله” وإيران وروسيا لمعالجة الوضع في سوريا “مزحة”، لافتاً إلى أنّ “نصرالله لا يستطيع أخلاقياً أن يعتبر نصف الشعب السوري من التكفيريين”.

إلى ذلك، أوضح جنبلاط أنّ “هناك وصلة إستراتيجية جديدة تهدف لوصول إيران إلى البحر المتوسط”، مشيراً إلى أنّ “إيران لن تتخلى عن مكسب وصولها إلى البحر المتوسط من خلال السيطرة على حمص”.

ولفت إلى أنّ “قادة “داعش” كانوا في سجون النظام السوري”، مشدّداً على أنّ “النظام لا يملك سوى القدرة على الإغتيال”.

وقال جنبلاط: “كان هناك دولة في سوريا، وحوّلها الرئيس بشار الأسد إلى عصابة تتحكم بالشعب”، مضيفاً: “نصيحتي لدروز سوريا أنّ محيطهم سنّي، ولن يكون إلا سنّي”.

وتابع: “النظام السوري يقتل شعبه، وعار على دروز سوريا الوقوف إلى جانب من يقتل شعبه”، مؤكداً أنّ “علاقتي مع المملكة العربية السعودية جيدة، والتواصل قائم بشكل مستمر”.

وإعتبر جنبلاط أنّ “الإنتخابات في سوريا مسخرة، وكان ينقصها أصوات القتلى والمخطوفين”، موضحاً أنّ “سكان حمص الأصليين لن يعودوا إليها”.

وأشار إلى أنه “يعترض على سياسة إيران في المنطقة تجاه الشعب السوري”، مؤكداً أنّ “سوريا إنتهت مع الأسد، ولا شرعية لأيّ نظام يقتل شعبه”.

وأكد جنبلاط أنّ “سوريا لم تعد عربية، لأنّ قرارها لم يعد بيدها”، لافتاً إلى أنّ “المنطقة بأكملها تنهار من الداخل بسبب الصراع المذهبي”.

وفي سياق آخر، رداً على سؤال عن تقلب مواقفه، أجاب: “لست أبا الهول”، موضحاً أنّ “نجله تيمور سيخوض غمار السياسة، وهو سيكتفي بالمراقبة من بعيد”.

وختم جنبلاط: “سأتنحى لاحقاً عن رئاسة الحزب “الإشتراكي”، والحزب سينتخب بديلاً عني”.