أكد مصدر سياسي مطلع لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن عوامل عدة تتيح للبنانيين التفاؤل بإمكان هزيمة مخطط الإرهابيين ودحرهم، ومن هذه العوامل:
أولاً: اجماع وطني حول الجيش اللبناني قل نظيره، اذ اتفق الجميع على أن ما يسمى “داعش” هو خطر حقيقي وجودي ومصيري على لبنان وعلى تجربته الفريدة في العيش المشترك والتنوع الديني، وعلى نظامه الديمقراطي.
ثانياً: قدرة الجيش اللبناني رغم ضعف إمكانياته المادية، على صد الهجوم الذي شنه أكثر من 3 آلاف مقاتل إرهابي على مدينة عرسال، ما انعكس على أداء المجموعات الإرهابية إرباكاً وتهوراً، فبدأ بعضها بالانسحاب من البلدة والبعض الآخر بالتفاوض من أجل حفظ رأسه.
ثالثاً: الدعم العربي الحاسم للبنان في حربه ضد الإرهاب، حيث تجلى بمنح السعودية الجيش اللبناني وقوى الأمن مليار دولار كمساعدة فورية، لتمكينهما من الانتصار في الحرب ضد الإرهاب.
رابعاً: الدعم الدولي الاجتماعي للبنان ولجيشه في معركة إسقاط الإرهاب على أرضه.
خامساً:اجماع كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية على أن الأولوية هي للانتصار في معركة حفظ لبنان، وإبعاده عن مخططات “داعش” التي تستهدف الوصول إلى منفذ بحري لا تمتلكه حالياً.
