لاحظت مصادر وزارية أنّ مداخلات الوزراء بشأن عرسال أظهرت تطابقاً في وجهات النظر لجهة حجم المخاطر، وبدا الموقف تضامناً على غرار الجلسة الاولى، ونفت المصادر ان يكون احد من الوزراء اثار القرار 1701 وضرورة توسيع نطاق عمله، والتنسيق بين لبنان وسوريا، مشيرة الى ان لا مصلحة لاحد بوضع مماثل لما حصل في عرسال.
ولفتت في حديث لصحيفة “اللواء” الى انه فيما خصّ موضوع تطويع عناصر امنية، فقد عدل مجلس الوزراء قراره السابق ووافق على تطويع 4000 عنصراً لقوى الامن الداخلي بعد ان كان العدد 2500 و1000 للامن العام بعد ان كان العدد 500.
وكشفت ان العماد قهوجي تحدث عن تواصل دائم مع الرئيس سعد الحريري، مؤكدة ان الهبة السعودية شكلت موضع اشارة معظم الوزراء، وأقرّت بأنّ ما من مشكلة في صرف الهبة السريعة والفورية بهدف شراء ذخائر وطائرات جديدة، في حين أنّ مبلغ الـ3 مليارات دولار هو المشكلة بسبب عدم التمكن من الاستفادة منه سريعا.
وذكرت المصادر أنّ ملف النازحين نوقش مجدداً، وأكّد عدد من الوزراء أنّ عدم تنظيم هذا الملف وضبطه أدّى الى ما أدّى اليه وأنّ هناك من يقطن في المخيمات يخطّط لأحداث مشاكل في لبنان.
