IMLebanon

بري: ما قبل عرسال ليس كما بعدها

nabih-berri-6

 

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ ما قبل عرسال ليس كما بعدها، واليوم عاد نحو 1800 لاجئ سوري الى بلدهم وهذه مسألة مهمة للغاية وسبق لنا ان طالبنا بعودة اللاجئين الى المناطق الآمنة في سوريا، وقال: “بُحَّ صوتنا بالمطالبة بعلاقات دبلوماسية بين البلدين، فلنترجم ذلك”.

بري وأمام زواره أوضح أنّه ومن الآن فصاعدًا لا بد من التعامل مع مخيمات اللاجئين بطريقة مختلفة وعدم التساهل في هذا الموضوع بعدما تبينت علاقتها مع المسلحين. ورأى أنّ الامور في عرسال “لم تنته ويجب اتخاذ الاحتياطات المطلوبة لان ما حصل يمكن ان يتكرر في عرسال وغيرها من المناطق، وعلى الدولة ان تفتح عينيها جيدا على عرسال وان ينتشر الجيش في داخلها”.

ولفت الى أنّ أعدادًا من العرساليين تعاونوا مع المسلحين، وسيأخذ القضاء مجراه ولا غطاء فوق رأس أحد.

وسئل عما تردد من أنّ المسلحين يسعون الى مبادلة الاسرى العسكريين بسجناء في سجن رومية، فأجاب أنّه ضدّ أي شكل من أشكال التفاوض والمقايضة، وخصوصا مع سجناء رومية، قائلا: “ما أخشاه أن نكون أمام أعزاز جديدة”.

واستغرب بري عدم تقديم فرنسا أي طلقة من الهبة السعودية البالغة ثلاثة مليارات دولار على رغم انقضاء أشهر عليها، وقال: “ما أخشاه ان تكون ضغوط وشروط توضع تحت السقف الاسرائيلي بمنع تسليح الجيش بأسلحة متطورة. وأعتقد أنّ المليار دولار الاخير المقدم من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز هو استدراك من المملكة لكون الهبة الاولى لم تنفّذ بعد”.

وأبدى بري أمام زوّاره بحسب صحيفة “الجمهورية” ارتياحَه إلى قرار مجلس الوزراء بفتحِ باب التطوّع في الجيش والقوى الأمنية، لافتا الى ان هذا ما طالب به دائماً، ولكنّ المستغرَب حتى الآن أنّ لبنان لم يتلقّ من فرنسا حتى الساعة أيّ طلقة ناريّة في نطاق هبة الـ 3 مليارات دولار التي قدّمتها السعودية للجيش اللبناني.

ونقل الزوار عن بري عبر خشيته من أن يكون هناك من يضع لبنان تحت السقف الإسرائيلي، بمعنى عدم تزويد الجيش أسلحة متطورة خشية استخدامها ضد إسرائيل، أو لأنّ هناك مقاومة في لبنان ضدّ إسرائيل، معتبرا أنّ هبة المليار دولار التي قدّمها الملك عبدالله للجيش هي استدراك من المملكة بأنّ الهبة الأولى لم ينفّذ منها شيء بعد.