IMLebanon

وزارة الطاقة: كمية الفيول لا تتأثر بعمليات التأخير

MinistryEnergyWater
أوضحت وزارة الطاقة والمياه ان المعلومات التي أشار اليها عضو لجنة مياومي “مؤسسة كهرباء لبنان” أحمد شعيب في المقالة التي وردت في عدد تاريخ 13/8/2014 بعنوان “حرارة الشمس ترفع حمولة بواخر الفيول أويل سرقة محتملة بقيمة 75 مليون دولار سنوياً”، غير دقيقة. وأكدت أن “المعلومات حول إبقاء باخرة بحمولة 45 ألف طن من مادة الفيول اويل في عرض البحر من دون افراغها وتحت أشعة الشمس الامر الذي يؤدي إلى تمدد حمولتها إلى حدود ٧٥ ألف طن، وبعد عملية التمدد يتم تفريغ 45 ألف طن في خزانات المعامل، أما الكمية المتبقية فيتم إعادة بيعها، هي معلومات غير صحيحة من الناحية العلمية.
من الناحية العملية، إن تقارير العائدات لتفريغ شحنات الفيول التي وردت إلى لبنان لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان، تدل على أنه لم تبق أي كميات في أسفل خزانات الناقلات البحرية من المادة المذكورة، بعد إنجاز عملية تفريغ الحمولات من مادة الفيول إلى خزانات معامل الإنتاج لدى مؤسسة كهرباء لبنان العاملة على المادة اياها”.
وحيال المعلومات التي تفيد أن معدل حرارة بيع المشتقات النفطية تبلغ ٣٠ درجة مئوية، مما يعني حكماً تمدد حجم الحمولة ضمن خزانات البواخر وقد يؤمن أرباحاً إضافية للشركات المستوردة للفيول عند تسليم المادة، أكدت الوزارة أن مادة الفيول المخصصة لكهرباء لبنان ذات كثافة ولزوجة مرتفعة وتنقل على حرارة قد تتجاوز الـ٥٠ درجة مئوية، وذلك من أجل تسهيل تمييعها للتمكن من نقلها وضخها ولا يوجد بين مكوناتها مواد خفيفة قابلة للتبخر بشكل ملحوظ عند حرارة الجو أو عند حرارة التسخين المعتمدة في عمليات النقل والضخ والتخزين. وأشارت الى ان الممارسات الصناعية السليمة والتعامل التجاري لكل المشتقات النفطية والمعتمد في المديرية العامة للنفط يقتضي إجراء احتساب الكميات المحملة والكميات التي تسلمتها من مشتقات النفط عند درجات حرارة مقدارها ١٥ درجات مئوية، بغض النظر عن الحرارة المنظورة لكميات المشتقات سواء كانت موجودة في خزانات البر أو محملة على متن الناقلات البحرية، وذلك وفقاً لجداول التحويل المحددة بموجب المرجع ASTM D 1250-80. وبالتالي تؤكد الوزارة أن كمية الفيول اويل لا تتأثر بعمليات التأخير بتفريغ البواخر لجهة تمدد حجم الحمولة لأن الاحتساب يجري بتحويلها على درجة ١٥ درجة مئوية، مما يؤكد عدم وجود أية سرقة محتملة بسب الحرارة.