ديما صادق تنفي خبر imlebanon عن فشلها في “الجديد”… ونحن نردّ بالوقائع

dima-sadek-tanfi

استغربنا نفي الزميلة ديما صادق للخبر الذي كنا نشرناه بعد ظهر الأحد 31 آب تحت عنوان: ديما صادق تجري تجربة فاشلة في “الجديد“.

جاء في نفيها على صفحتها عبر فايسبوك: “مع كامل احترامي لقناة الجديد الزميلة، الا اني انفي هذا الخبر جملة و تفصيلا. كما اني ادعو كل من عنده اي دليل، اي دليل من اي نوع كان، في المحطة الزميلة او خارجها، على هذا الكلام المفبرك ان يتفضل و يتقدم به . شكرًا”.

زميلتنا ديما الأمر لا يستدعي النفي وخصوصًا أن الوقائع مثبتة. لكنّ النفي يشير الى انك تخجلين بما قمت به، رغم أنه يدخل في طبيعة المنطق المهني لكل انسان يطمح الى التقدّم.

أما وقد اردت على صفحتك عبر موقع الفايسبوك أن تنفي وتتحدي ضمنيا طالبة الدليل، فنحن اضطررنا الى أن نقبل تحديك، وإليك التفاصيل أيتها الزميلة العزيزة:

لقد صوّرتِ الحلقة التجريبية في أواخر شهر تموز قبل سفرك في إجازتك الى جنوب فرنسا. وقبل سفرك تم إبلاغك بالرفض لأنك لم تنجحي.

بعدك أيضًا جرّبت زميلة لك من تلفزيون “المستقبل” هي الزميلة ريما كركي، وأيضًا لم يقبلوها، وليس في الأمر عيب، فقد تنجح إعلامية في برنامج أو في الأخبار وتفشل في برنامج آخر.

لكنّ تجربتك فتحت الطريق على الأقل لزميلك وزميلنا في المؤسسة اللبنانية للإرسال، وسابقاً في “الجديد”، ماريو عبود الذي تقدّم الى البرنامج نفسه وصوّر حلقة Pilote وجاءه الجواب إيجاباً بعدها. وهو اليوم في إجازته السنوية من الـLBCI وستجري الترتيبات لعودته الى “الجديد” قريباً.

نأمل هذه المرة ألا تنفي أي تفصيل وإلا عندها نعدك بمزيد من التفاصيل المشوّقة أكثر. فليس من المعيب ألا تنجحي في برنامج بل المعيب هو أن تكذبي!