رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن المطلوب هو التزام الجميع بخطاب سياسي يقلل من الاستقطاب المذهبي، ويعزز وحدة اللبنانيين ويوسع المساحات بين الأفرقاء ويقطع الطريق على الفتنة.
وهبي، وفي حديث لـ”المستقبل”، اعتبر أن مواجهة الإرهاب الداعشي تبدأ بالخروج من الوحول السورية. وأضاف: “من أهم الشروط لتعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول الجيش والمفاوض اللبناني في ملف العسكريين المخطوفين، والعمل على إنقاذهم بشتى الطرق وإخراج هذا الملف من التداول الإعلامي، والتزام الجميع بخطاب سياسي يقلل من الاستقطاب المذهبي وهذا ما يعزز الوحدة بين اللبنانيين، ويوسع المساحات المشتركة في ما بينهم ويقطع الطريق أمام الفتنة”.
