أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أنه كان منذ اللحظة الأولى من مؤيدي عدم التدخل السياسي أو الإعلامي بشأن ما ستتخذه الحكومة لمعالجة ملف العسكريين المخطوفين، نظراً للوضع المعقد المتعلق بحياتهم، ولما تتمتع به المؤسسة العسكرية من مكانة خاصة لدى جميع اللبنانيين.
وقال زهرا لـ”السياسة”: “إن الموضوع حساس ودقيق ويجب أن يترك إلى أصحاب الشأن للتعاطي به وإذا اقتضى الأمر أن تكون هناك سرية كاملة، باستثناء طمأنة أهالي العسكريين فلا يوجد مانع”.
وشدد على أن المهم الوصول إلى النتيجة المطلوبة وألا يحقق الخاطفون أهدافهم، لا بضرب النسيج الوطني اللبناني ولا بافتعال فتنة داخلية، خاصة وأن الخاطفين جربوا، سواء من خلال الذبح أو من خلال الإفراج إظهار سياسة العصا والجزرة، أي الترهيب والترغيب ومحاولة تصوير الجيش اللبناني وكأنه مجموعات طائفية، رغم أنه موحد ولا يقبل أن يصنف مذهبياً وطائفياً”.
واعتبر أن التعاطي مع ملف العسكريين يتم مع مجموعات غريبة وبالتالي فإن هناك فارقاً في التعاطي بين التنظيمين الخاطفين، ما يجعل من الصعب التأكد من نتائج أي اتفاق يمكن التوصل إليه في القضية.
من جهة ثانية، رأى أن مبادرة قوى “14 آذار” تشكل الطريق الوحيدة للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية، إذا لم تتوافر الظروف المناسبة خلال أسابيع، على أساس أنه عندما يحين أوان الحل لن يكون هناك رئيس للبنان إلا بتطبيق هذه المبادرة.
