IMLebanon

باريس سان جيرمان يهزّ برشلونة وشباكه.. ولويس أنريكه يحمي لاعبيه: أنا من أخطأ

Psg-Barcelona

تقرير خالد مجاعص

 

بداية تشرين لم تحمل الخير لكاتالونيا وفريقها برشلونة. فليلة الثلاثاء تحوّلت إلى ليلة السقوط الأوّل لبرشلونة هذا الموسم. فقد خسر برشلونة بنتيجة 2-3 أمام صاحب الأرض باريس سان جيرمان، ليتلقّى الهزيمة الأولى هذا الموسم، ولتتلقّى شباكه أوّل الأهداف أيضاً.

جاءت البداية تماماً كما توقّعها مراقبو اللعبة . فالمدرّبان بلان وأنريكيه دخلا هذا اللقاء بتشكيلات هجوميّة بامتياز مع ثلاثة مهاجمين في أرض الملعب بطريقة 4-3-3 . نتيجة الأسلوب الهجوميّ، أطلقت الهجمات من الجانبين، فلم ينتظر الباريسيّون كثيراً حتّى أشعلوا المدرّجات بهدف التقدّم عبر النجم البرازيليّ دافيد لويز، المدافع الأغلى في تاريخ كرة القدم، عندما استفاد من ركلة حرّة غير مباشرة، فقام بتسديدها في شباك برشلونة.

ردّ برشلونة لم يتأخّر، فبعد دقيقتين فقط، تبادل ليونيل ميسي التمريرات مع إنيستا، ليسدّد الأرجنتينيّ كرة زاحفة في شباك أصحاب الأرض معلناً هدف التعادل. لكنّ ردّ باريس سان جيرمان جاء في الدقيقة 26، عندما ارتقى فيراتي لكرة ركنيّة أرسلها في شباك الحارس الألمانيّ، لينتهي الشوط الأوّل بتقدّم الباريسيّين 2-1.

تفوّق أصحاب الأرض تواصل في بداية الشوط الثاني، لتأتي عرضيّة فان در فيل، ويسجّل منها ماتيودي هدف فريقه الثالث في الدقيقة 54، كاشفاً عن ثغرات عديدة في دفاعات برشلونة.

ومع تقدّم الفريق الباريسيّ 3-1 ، كان لا بدّ من أن يتدخّل أفضل ثنائيّ كرة قدم على صعيد العالم ميسي-نيمار، ففرض هذا الثنائيّ سيطرة مطلقة أمام مرمى باريس سان جيرمان، حيث سارع نيمار إلى تصحيح الأوضاع في الدقيقة 56، فمع كرة عرضيّة، فشل مدافعو باريس بإبعادها، وجد البرازيليّ نفسه مواجهاً للمرمى، فوضعها متقنة في أقصى الزاوية اليسرى هدفاً ثانياً. وحاول برشلونة تعديل النتيجة من دون جدوى في نهاية المباراة، خصوصاً مع تدخّل قائم المرمى الباريسيّ في صدّ تسديدة نيمار، وتدخّل المدافع ماركينيوس في إنقاذ مرماه من هدف مؤكّد للفريق الكاتالونيّ في الوقت بدل الضائع من اللقاء، الذي حسمه باريس سان جيرمان 3-2 وخطف من خلاله صدارة المجموعة مع أربع نقاط بفارق نقطة عن برشلونة، ونقطتين عن كلّ من أجاكس أمستردام وأبويل- نيقوسيا اللذين تعادلا في قبرص بنتيجة 1-1.

وقال لويس أنريكي عقب المباراة مدافعاً عن لاعبيه، خصوصاً بدرو رودريغيز غير الموفّق: “أنا أتحمّل المسؤوليّة. اللاعبون قدّموا ما عليهم”، رافضاً تقييم لاعبيه فرديّاً سواء من شاركوا أم من جلسوا على مقاعد الاحتياط. وقال أنريكيه أيضاً: “لقد واجهنا منافساً يلعب بمستوانا. لديهم القدرة على مواجهة الضغط … الأمر ليس مفاجأة، أنا أعرف مدى قوّتهم، إنّه فريق يتطلّع إلى التتويج باللقب، وهو بطل الدوريّ الفرنسيّ.

وفي قراءة باردة لهذه المواجهة، يمكن القول أنّ المباراة كانت اختباراً مهمّاً للطرفين، فهو اللقاء الكبير الأوّل لهما هذا الموسم، أهدافاً وفرصاً. وقد كشف باريس سان جيرمان العديد من العيوب في دفاعات برشلونة التي ينبغي العمل عليها، هذه العيوب لم تكن متعلّقة فقط برباعيّ الدفاع، بل بخطّ الوسط والمساحات التي يتيحها للاعبي الخصم كي يلعبوا بحريّة، فعلى الرغم من عدم تلقّي الفريق الكاتالونيّ أيّ هدف قبل مباراة اليوم، لكنّ كميّة الأخطاء والثغرات التي ظهرت في باريس تعتبر رسالة واضحة إلى لويس أنريكي، بأنّ أمامه الكثير للوصول إلى الحالة المثاليّة.