واصل أهالي العسكريين المخطوفين اعتصامهم في ساحة رياض الصلح لليوم الثالث على التوالي، وانضمّ اليهم وفد من بلدة فنيدق. وعند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الجمعة، توجّه وفد من الأهالي الى السراي الحكومي والتقى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم واللواء محمد خير.
قنلة “المستقبل” ذكرت معلومات عن أنّ وفد الاهالي ضمّ في البداية 5 أشخاص ليتكلّموا باسم المعتصمين، الى أن تمّت توسعته ليشمل شخصًا من كلّ عائلة مخطوف فيصبح عددهم 15 شخصًا في اللقاء مع ابراهيم وخير.
وأضافت أنّ الأهالي استمعوا في البداية الى اللواءَيْن، وأبدى كلّ منهم وجهة نظره بعد تلقيهم اتصالات من أبنائهم المهدّدين بالقتل. وأشارت الى محاولة إبقاء ما يتمّ تداوله في اللقاء بعيد من الإعلام حفاظًا على حياة العسكريين، مؤكّدةً أنّ الأهالي يصرّون على أن يكون هناك موقف علني من المقايضة الذي يشكّل الحل الوحيد لخروج ابنائهم.
وبعد اللقاء، قال أهالي العسكريين إنّ الإجتماع هو بهدف إعطائهم تطمينات فيما خصّ ملف أبنائهم، ولفتوا الى أنّ المفاوضات تتمّ على ما يرام، إلا أنّهم لا يستطيعون إعطاء أيّة معلومات بهذا الشأن، مؤكّدين تلقيهم وعودًا باستلام أبنائهم.
