IMLebanon

معركة طرابلس معركة اسقاط إمارة الشمال..الجيش أحبط مخططاً كبيراً لهزّ الإستقرار في لبنان

lebanese-army-5

 

أكدت مصادر عسكرية لبنانية أن الجيش اللبناني أحبط مخططا كبيرا لهز الاستقرار في لبنان، من خلال عمليات عسكرية نوعية نفذها في الشمال استهدفت مجموعات متشددة.

وأشارت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن المجموعات التي ينفذ الجيش اللبناني عمليات ضدها كانت تحضر لعمل أمني كبير، وشددت على أن المضبوطات التي ضبطت بحوزتهم في الشمال لا تشير إلى أن التحضيرات كانت بريئة.

ولم تكشف المصادر عن أهداف المجموعات الإرهابية في الشمال التي يشتبك معها الجيش اللبناني، مؤكدة أن التحقيقات لم تصل بعد إلى هذا العمق، ومشيرة إلى أن ملاحقة المسلحين لا تزال مستمرة.

وأوضحت المصادر أن المجموعات المسلحة نزلت إلى ساحة في مدينة طرابلس لتتمركز علنا، قبل أن تصل وحدات الجيش إلى المكان، مما دفعهم إلى إطلاق النار باتجاه الجيش والاشتباك مع وحداته، مما يشير إلى مخطط ما كان يسعى له المسلحون.

من جهتها، كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ”الأخبار”، أن الجيش اللبناني كان ينتظر تحرّك المسلحين الذين قاموا بردّ فعل سريع ومتهوّر على الضربة الاستباقية في عاصون واعتقال الميقاتي.

وأكدت أن ما حصل في الأيام الماضية هو احباط مخطّط قديم – جديد يشبه إلى حد بعيد ما كان سيحصل في نهر البارد، لكن الفارق أن الجيش كان على علمٍ مسبق بهذا المخطّط، وهو السيطرة السريعة على مساحات واسعة من المدينة، بما فيها ميناء المدينة.

ولفتت الى ان الجماعات الإرهابية على مختلف انتماءاتها كانت تحضّر لهجومات متزامنة على مواقع الجيش والقطع العسكرية الرئيسية ما يسمح لها بالسيطرة على الطريق الدولية والواجهة البحرية في الشمال، تمهيداً لإعلان إمارة إسلامية!.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش كان يراقب تحرّكات المسلحين، وتبيّن بالمتابعة أن الساعة صفر للبدء بتنفيذ المخطط هو أحد أيام عاشوراء، لذا عمد إلى توجيه ضربة استباقية باعتقال الميقاتي، وإحداث صدمة على صعيد إدارة المجموعات الإرهابية وتنظيمها وتواصلها. وهذا ما دفع بالإرهابيين في طرابلس وخارجها إلى التحرّك في الحدّ الأدنى من التنسيق لاستهداف الجيش الذي كان قد عزّز حضوره في المدينة وفي المواقع المفصلية قبل يومين على الأقل من تنفيذ عملية عاصون، مما حوّل عمل المسلحين من الفعل إلى ردّ الفعل.

وأكدت أن ردّ الجيش السريع والفّعال والحاسم جعل عدداً من الجماعات الإرهابية والخلايا النائمة في الشمال تنأى بنفسها عن المعارك خشية انكشاف أمرها، في الوقت الذي كانت فيه ستتحرك لو سار المخطط كما رسمه الإرهابيون، لافتة إلى أن الوقائع الميدانية أثبتت بأن ما كان يحكى عنه خلال الأشهر الماضية حول حجم الجماعات الإرهابية، ما هو إلا تهويلا وتضخيما، فأعداد الإرهابيين، لبنانيين وسوريين وفلسطينيين ومن جنسيات عربية، تقل عن 300.

وختمت المصادر بأن وضع الجيش في طرابلس والمنية ممتاز ومتقدم، وأنه سيتابع عمليته العسكرية ضد المسلحين ومصمم على الحسم بسرعة، ولن يتراجع قبل أن تعود باب التبانة إلى كنف الدولة، ويعود الأمن إلى كافة أحياء طرابلس، لافتة الى أن أن الجيش اعلن جهوزية كاملة بنسبة 90 في المئة على كافة الأراضي اللبنانية.