أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أنّ العماد ميشال عون يؤكّد في كلّ مرّة أنّ لا إمكانية للتحاور بشأن الإستحقاق الرئاسي سوى عليه، وقال: “المشكلجيي عون ووزرائه يتصرّفون وكأنّهم جزء من رئاسة الجمهورية”، مشيرًا الى أنّ “القوات” لا يهمّها تأمين المنافع بل ما يهمّها هو بناء الدولة قبل أي شيء آخر.
زهرا، وفي حديث عبر قناة “المستقبل”، ردّ على سؤال بالقول: “رأينا في الكويت وسيدني كم هناك أناسًا يؤيّدون وزير الخارجية جبران باسيل وتيّاره وقراراته كنموذجًا أوّلاً، والنموذج الثاني يكمن في الإنتخابات الجامعية”. وردًا على سؤال قائلاً: “قبل أن يفكر باسيل برئاسة الجمهورية، فلينتخب نائبًا في البداية”.
وشرح كيفية حصول التمديد، لافتًا الى أنّه تمّ اعتماده وفق حسابات وطنية وأمنية.
وأكّد أنّ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع يتخذ المواقف المهمة في اللحظات المصيرية ولم يقل يوماً أنّه مرشح “أنا أو لا أحد”، وردّ عن قبول “توبة” عون في اللحظة الأخيرة قائلاً: “في النهاية نحن بشر ولسنا الله ولا نقبل توبة اللحظة الأخيرة خصوصًا إذا لم تكن صادقة، وتبيّن أنّها ليست كذلك”.
الملفت في حوار زهرا، رفضه التعليق لا سلبًا ولا إيجابًا على أي سؤال بشأن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقال: “له الحرية في قول ما يريد ولي الحرية في عدم الإجابة على أي سؤال”.
وأشار الى أنّه التعطيل الثالث لرئاسة الجمهورية من قبل عون، وقال: “ليس لديه ما يقدّمه إيجابًا، ويصوّر الآخرين شياطين لتحميلهم سلبيات المراحل دائمًا، و”القوات اللبنانية” قامت وتقوم بكلّ ما بوسعها، ومن حقها الدفاع عن نفسها بالوسائل كافة إذ هو حقّ مشروع في كل الديانات السماوية، ومن لا يدافع عن نفسه يحمل وزر الأعباء التي تنسب إليه”.
زهرا أسف لإبلاغ اللبنانيين أنّ كلّ ما قيل عن أجواء إيجابية بشأن إجراء الإستحقاق الرئاسي، قائلاً إنّ في هذا الكلام مبالغة وتضليل، والكل يعلم أنّ “حزب الله” ليس على استعداد لقيامها”.
وعن ملف العسكريين، لفت الى أنّ شروط “جبهة النصرة” خبيثة، وقال: “هناك شرطان لعودتهم سالمين، إمّا تحريرهم بالقوة، وهذا غير وارد، وإمّا التفاوض بالتنسيق مع الجيش والقوى الأمن الداخلي فقط، ولا نقبل بأي تذاكٍ أو شروط، وإلا تكون الحكومة تضحّي بحياة هؤلاء المخطوفين، وأي مغامرة من بعض وزراء هذه الحكومة لمحاولة توريط الدولة اللبنانية مرفوض”.
