
قللت مصادر أمنية من إطلالة الفار شادي المولوي على تويتر للمرة الاولى ولم تعطها اية اهمية لانها اطلالة “جريح مهزوم” وهذا ما ظهر من تغريدته، مؤكدةً ان المولوي وأسامة منصور ما زالا في طرابلس وهما مصابان بجروح مختلفة، ويتولى حراستهما بعض المسلحين، لكنهما يختبئان في حيّ مكتظ بالمدنيين، واية عملية عسكرية ستؤدي الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وهذا الامر يتجنبه الجيش وهو حريص على كل نقطة دم من اهالي طرابلس.
واضافت المصادر لصحيفة “الديار” ان المولوي ومنصور انتهيا عسكرياً وامنياً وتنظيمياً بعد ضربة الجيش ووضعهما ميؤوس منه، وحالتهما تشبه حالياً وضع الفار احمد الاسير في عين الحلوة الذي يطل ايضاً عبر “التويتر” وبدون أي فاعلية، وبالتالي اطلالة المولوي تشبه اطلالة الاسير وبدون اي معنى.
وأكدت المصادر “ان الجيش يخضع المكان الذي يختبئ فيه المولوي ومنصور للمراقبة ولا حل امامهما الا الاستسلام نتيجة وضعهما واصبحا بدون اي فاعلية خصوصا انهما منبوذان من كل اهالي طرابلس”.
في المقابل، أشار مصدر الى أن الجندي الفار شمطية والذي سلم نفسه لمخابرات الجيش “لا يملك أية معلومات لان دوره انتهى بعد ظهوره على الفيديو والتحريض والتصويب على الجيش وهذه هي مهمته ودوره ونفذ المطلوب منه مقابل مبلغ من المال، وقصص العسكريين الاربعة الذين ظهروا على الفيديو سخيفة ولا قيمة لها ولا يمكن التعليق عليها، بعكس الجندي “الاكومي” الذي قتل مع احمد الميقاتي كونه صاحب ميول ارهابية وعائلته تشكل بيئة حاضنة للاسلاميين اما الاخرون فكانوا فارين من الجيش وتلاحقهم الشرطة العسكرية، فاستغلت القوى الارهابية الامر وصورتهم لان هدفها ضرب الجيش وصورته، لكن القوى الارهابية لا تثق بهؤلاء وتعرف ان هدفهم المال فيما شروط الانتساب لهذه القوى التكفيرية معقدة وصعبة وتخضع لمعايير معينة.
واشارت المصادر الى ان نسبة المتطوعين زادت في الجيش اللبناني عما كانت عليه قبل الاحداث ومن كل الطوائف، وهذا ما يؤكد على ثقة اللبنانيين بجيشهم.
واشار المصدر الامني “ان عمل الجيش مركّز الان على اصطياد الخلايا النائمة، لان العمل العسكري توقف الان، وبدأ جمع المعلومات عن هذه الخلايا النائمة وشلها وتوقيفها ومنعها من اعادة لملمة اوضاعها بعد الضربات التي وجهت لها، وعدم خلق بدائل عن احمد ميقاتي وغيره، كون القضاء على هذه الظواهر امر صعب في ظل انتشار الفكر التكفيري”.
واشار الى ان الجيش اللبناني اعتقل داني دنش وهو مساعد ميقاتي حين كان يحاول الهروب بثياب امرأة واعترف بالامور المتعلقة بخليته وعملها، خصوصا ان هذه الخلايا تعمل بشكل عنقودي ولا تعرف بعضها بعضا وغير مترابطة. وهذا اسلوب اسرائيلي لحماية الخلايا الارهابية الاخرى في حال اعتقال اي خلية.