IMLebanon

تقارير مقلقة عن تمدد داعش بقاعاً وحسم نية السيطرة على القلمون والاستيلاء على العسكريين

isis-da3esh

 

 

ذكرت صحيفة “اللواء” ان “التطورات الميدانية على الجبهة السورية من منطقة القلمون وإلقاء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بثقله لإحكام قبضته على المنطقة، ولو على حساب الفصائل السورية الأخرى من “الجيش السوري الحر” الى “النصرة” و”أحرار الشام” وغيرها، أضفت على بعد خطف العسكريين أبعاداً إضافية تتعلق بمستقبل الصراع واحتمالات امتداده الى الحدود اللبنانية من جهة عرسال، ومنطقة البقاع الشمالي عموماً”.

وأفادت المعلومات ان “الأجهزة الأمنية والدوائر الرسمية تراقب بكثير من الحذر ما يجري على الجهة السورية حيث يحاول تنظيم الدولة الاسلامية تشديد قبضته على المنطقة من خلال اكتساح مواقع الفصائل المسلحة الأخرى، سواء من خلال الضغوط التي يمارسها على المسلحين المتواجدين في المنطقة، والذين أعلن معظمهم انضمامهم الى التنظيم، أو عبر المعركة العسكرية التي بدأت منذ يومين مع عناصر “الجيش الحر” والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل قائد “الحر” وتقدم مقاتلي “داعش” في مواقعه”.

وواشارت المعلومات الى أن “مجموعات من “الجيش الحر” استسلمت “لداعش” وانضمت إليه، في حين أعدم كل من تم أسره من قبل التنظيم”. وتخشى هذه الدوائر أن “تكون خطة “داعش” بإحكام سيطرتها على المنطقة بمثابة التمهيد لهجوم باتجاه الأراضي اللبنانية بهدف إحداث ثغرة تستطيع من خلالها تأمين حركة التموين اللازمة في الشتاء، وإيجاد قاعدة خلفية لمقاتليها ومعالجة جرحاها في المنطقة، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس تدهوراً محتملاً للوضع في منطقة عرسال وجوارها من جراء التطورات الأمنية في القلمون السورية”.

على صعيد متصل، أوضحت مصادر عرسالية لصحيفة “الأخبار” ان “مسلحي “داعش” حسموا خياراتهم لجهة “نيّتهم” السيطرة على منطقة القلمون، خصوصاً أن الشتاء بدأ حصاره الفعلي عليهم، وفي ظل حاجتهم “للمؤونة والغذاء وحتى التمويل”.

ليس هذا وحسب، فملف العسكريين المخطوفين، وبحسب المصادر العرسالية، ثبت أنه من “الملفات المؤثرة على الساحة اللبنانية”، ومن الممكن أن يحاول “داعش”، ومن ضمن خطته لدمج سائر ألوية المعارضة السورية تحت لوائه، أن يسعى للصدام مع “جبهة النصرة” في القلمون، والاستيلاء على العسكريين المخطوفين والحصول على وحدة القرار في التفاوض بشأنهم”، بحسب ما تقول المصادر العرسالية”.