بعد نجاحه في مهنته كعارض للأزياء، يغير الأسترالي من أصول صومالية “شركي جاما” من وجهته، لينتقل من مدينته “ميلبورن” إلى مدينتي “الفلوجة” في العراق و”الرقة” في سوريا، بمصاحبة صديقه “يوسف يوسف” وزميله السابق بجامعة “لا تروب” La Trobe University، وذلك للالتحاق بتنظيم “داعش”.
وصرحت دكتور آن علي الباحثة في مكافحة الإرهاب في “جامعة كيرتن” الأسترالية لصحيفة الـ”دايلي مايل”، أن انضمام الكثير من الشباب إلى التنظيمات الإرهابية وخاصة “داعش”، يعد ظاهرة تجتاح أستراليا مؤخرًا، وأن أكثر من 70 شابًا استطاع الفرار إلى العراق والفلوجة، في حين تمكنت الحكومة الفيدرالية بالبلاد من منع 100 آخرين من السفر، مشيرة إلى أن الشباب الذي يتم استدراجه يبدون متشابهين إلى حد كبير، حيث يتمتعون بشخصيات نموذجية إلى حد ما، ولكن شيئا ما يطرأ عليها ويقلبها رأسًا على عقب. وأن أمر التحول قد يستغرق معهم 6 أشهر أو سنة، يصبحون بعدها مؤهلين للعنف والقتل.
ويضيف التقرير أن أحدث المنضمين إلى تنظيم “داعش” من الأستراليين، هو أحد الشباب المنحدرين من غرب مدينة “سيدني” والذي كان يعمل كمصور فيديو.


