
دعا حزب “الكتائب” إلى وقف كل الأعمال التي “تزج لبنان في معارك” لا طاقة له على تحملها لأنه “الحلقة الأضعف” في هذه المنطقة، معربًا عن “قلقه البالغ من مجريات الاوضاع التي أدخل لبنان بها بفعل الحرب الدائرة في سوريا وافرازاتها في الداخل”.
الحزب رأى بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الرئيس أمين الجميل، أن “معالجة وحلّ الأزمات العربية الكبرى المتنقلّة من دولة الى أخرى، كما التصدّي للإحتلال الإسرائيلي لبعض الأراضي العربية، لا سيما في فلسطين، هو مسؤولية عربية شاملة”.
وأضاف “لا يجوز تحميل لبنان أكثر من طاقاته وهو الحلقة الأضعف”، مشيرا إلى “أهمية احترام القرار 1701 الذي يؤمنّ مظلة دولية واقية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ المنطقة”.
من جهة أخرى، شجب الحزب العمل “الجبان الذي استهدف حافلة حجاج لبنانيين في دمشق أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين”، لافتًا الى أن “الارهاب واحد وهو يضرب في جرود عرسال، كما في منطقة العريش في سيناء، وكذلك في باريس، وأيضاً من خلال قتل الصحافي الياباني بدم بارد وبشكل فائق الهمجية”.
هذا وجدد “الكتائب” أمله بثمير الحوار الجاري بين الاطرف “في أكثر من مسار بما يجعل مردوده منتجاً على الاقل في مكانين على قدر بالغ من الاهمية الاول في تحصين السيادة الوطنية، والثاني في انتخاب رئيس للجمهورية دون إبطاء”.
من جهة آخرى دعا إلى “حل سريع يحفظ حقوق الجميع” في كازينو لبنان، مطالبا بالرجوع إلى مجلس الوزراء في قضية هدم الحوض الرابع في مرفأ بيروت.