وجهت نيابة استوكهولم الى سوري معارض مقيم في السويد تهمة ضرب جندي سوري واساءة معاملته في 2012، في اول قضية من نوعها في السويد.
وقال النائب العام هنريك سودرمان: “انّها على علمي اول قضية من هذا النوع”.
والمعارض المنتمي الى “الجيش السوري الحر” مقيم في السويد منذ ايلول 2013، ومتهم بـ”جريمة تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي ولاتفاقات جنيف وباستخدام العنف بشكل متعمد”.
وبدا الضحية في شريط الفيديو الذي وضعه المتهم على حسابه على “فايسبوك” مقيد اليدين والرجلين وجريحاً، وهو يتعرض للضرب بعصا وسوط من المتهم واخرين.
وقال المتهم انّه “أرغم على القيام بذلك”، وهو محتجز منذ تشرين الاول الماضي.
ولم يحدّد موعد المحاكمة بعد. وقالت النيابة انّها ستطلب طرد المتهم مع منعه من العودة الى السويد.
