رأى مصدر نيابي كتائبي لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان “فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي بحجة تمرير بعض المشاريع والمراسيم الملحة يعزز حالة الاعتياد على غياب رئيس الجمهورية، فضلا عن انه لن يفضي الى نتيجة، لأن اقرار مشاريع القوانين في مجلس النواب لا يجعلها نافذة ما لم تقترن بالنشر في الجريدة الرسمية، وقرار بنشر القوانين او ردها شأن رئيس الجمهورية شخصيا وحده، ومن هنا تحفظ الفرقاء المسيحيون في 14 آذار خصوصا على هذه المسألة”.
