أكد وزير الإعلام رمزي جريج في حديث لصحيفة “الحياة” على ضرورة “تحرير الاستحقاق الرئاسي من الكواليس الإقليمية”، وقال: “لفتنا النظر الى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وإلى ان استمرار الشغور يؤثر سلباً في انتظام عمل كل المؤسسات الدستورية، اذ لا يمكننا التذرع بأن الموضوع ليس عندنا، فإذا لبى النواب واجب الحضور الى البرلمان لانتخاب رئيس، اياً كان هذا الرئيس، فإنهم بذلك يكونون لبوا واجبهم الدستوري وساهموا في انتخاب رئيس جديد يحتاجه البلد، لأن شغور مركز الرئاسة يهمش حضور لبنان وله اثر سلبي في انتظام عمل سائـر المؤسسات الدستورية، كون انتظام عملها لا يتحقق بغياب رئيس جمهورية”.
وفيما لم يستبعد جريج “حصول تعهد معنوي من الوزراء بعدم التعطيل”، توقع ان يأخذ الرئيس سلام قراراً بمعاودة الحكومة استئناف جلساتها، اليوم او في القريب العاجل، لأن كل الفرقاء شعروا بوجوب تحمل مسؤولياتهم وعدم اعتماد التوافق سلاحاً للتعطيل». وأبدى اعتقاداً بأن انعقاد الجلسات سيكون بروح جديدة، لكن وفق الآلية الحالية، لأن الموضوع هو عقلية اكثر مما هو موضوع آلية”.
ولفت الى ان “الجلسة المنتظرة ستبدأ من حيث توقفت في جدول اعمالها في الجلسة الأخيرة، لأن بعض الأمور لم تبت في الجلسة السابقة، والرئيس سلام سيبدأ الجلسة بكلمة يتحدث فيها عن التجربة التي مررنا فيها وكيفية عدم الوقوع فيها مرة ثانية”.
ووضع جريج الهدف من انعقاد جلستي اللقاء التشاوري الوزاري في اطار “تسليط الضوء على ضرورة انتخاب رئيس وتوافق المجتمعون في الوقت نفسه على وجوب استمرار عمل الحكومة وعدم عرقلتها. اضافة الى دعم مساعي الرئيس سلام لتوفير الإنتاجية اللازمة في الجلسات، ولفت النظر الى أخطار استمرار الشغور الذي قد يؤدي الى اعادة النظر بكل النظام السياسي”.
