جدّد الرئيس ميشال سليمان تأييده كلّ المساعي الرامية لإنجاح العمل الحكومي، في ظلّ عودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع لمعالجة الشؤون الحياتية.
واعتبر سليمان أنّ اتفاق الطائف والدستور المنبثق عنه، يرتكزان على التوافق والحوار والميثاقية، شرط ألا يفهم التوافق تعطيلا بهدف الابتزاز وألا يفهم الحوار مقايضة لأجل المصالح الشخصية والمحاصصة، بل بهدف تذليل العقبات للإسراع بانتخاب رئيس الجمهورية، الضامن الأساسي للميثاقية”.
وعرض سليمان مع السفير الروسي ألكسندر زاسبكين “للأوضاع العامة، وكيفية متابعة تنفيذ الخلاصات المقررة من قبل مجموعة الدعم الدولية ISG في نيويورك وباريس، والتي تدعم استقرار لبنان السياسي، الاقتصادي والأمني، خصوصا تقوية المؤسسات العسكرية.
إلى ذلك، بحث سليمان للأوضاع العامة مع سفيرة السويد في لبنان بان جانسن واستقبل سفيرة اليونان في لبنان كاثرين بورا التي زارته مودعة.
كما استقبل سليمان النائب كاظم الخير الذي تباحثت معه في شؤون البلد العامة الامنية والسياسية والاقتصادية. وأكّد أنّ الحلّ للأزمة هو النزول الى جلسة مجلس النواب الاسبوع المقبل وتأمين النصاب الدستوري الكامل لانتخاب رئيس جمهورية، ومن بعده الذهاب الى وضع خطة استراتيجية لمكافحة الارهاب، من هنا ضرورة دعم الجيش والالتفاف حوله لمواجهة هذا الخطر.
