IMLebanon

عون: أنا في محور المقاومة

michel-aoun

اعلن رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون في تصريح لصحيفة “الاخبار” ان “كل عمري كنت خائفاً من أن أقرف، لكنني أتذكّر دائماً انني يجب ألّا أفعل. عليّ واجبات تمليها خيارات الناس السياسية وحجم المؤيدين. من يكن في وضعي فعليه أن يعمل ويعمل ويعمل حتى يُستشهد سياسياً. عندما يُستشهد يكون قد خسر المعركة، وعندها عذره معه. بالطبع وصلت الى درجة القرف، لكنني آخذ حبوباً ضد “اللعيان”.

وقال “لم أقدم تنازلات من أجل التقارب السياسي مع الرئيس سعد الحريري ورئيس “القوات” د.سمير جعجع. “الإبراء المستحيل” هو اليوم علم وخبر وحُوّل الملف الى المدعي العام المالي. في وزارة الاتصالات، مثلاً، أعددنا أيضاً ملفّاً بالمخالفات، وحوّلناه الى المدعي العام المالي”.

وأضاف ان “الوصول الى السلطة ليس غاية، وانما وسيلة لنحقق ما نطمح اليه. في لبنان أينما تضع يدك تجد أموراً تحتاج الى اصلاحها. “ماشي” البلد كسفينة تائهة تحتاج الى بوصلة. في الوزارات التي تسلّمناها قاتلنا من أجل إقرار طريقة عمل، ولكن هناك دائماً سدود في وجهنا”.

وجدد عون التأكيد على انه مع محور المقاومة، مشيرًا الى انه هذا موقفه قبل توقيع ورقة التفاهم، وتابع: “برغم أن العالم كله كان ضد المقاومة، كنت اول سياسي في لبنان، في حرب تموز، من يقول إن حزب الله سيربح. قلت ذلك بعدما تعرفنا على الحزب وعلى بيئته”.

وعن مشاركة “حزب الله” في سوريا وإرساله خبرات الى العراق قال: “أنا عسكري وتاريخي جيد في الأكاديميات وميدانياً. الشاطر هو من يحارب خارج أرضه، لا يمكن أن نفصل العراق عن سوريا أمنياً، ولا سوريا عن لبنان. ألم يأت فيلتمان وليبرمان الى وادي خالد للاستطلاع؟.

وتابع: “في السياسة، يمكن القول إنه ممنوع التدخل أو القتال في الخارج، ولكن هل استأذنونا عندما استخدموا مرفأ طرابلس باخرة لطف الله”.

وردًا على سؤال قال: “أصنف نفسي اليوم في محور المقاومة ضد “داعش” واسرائيل، مؤكدًا انه لا يخشى مما يسمّى فائض القوة لدى الشيعة لأسباب عدة منها نشأته ومعرفته بالناس ومعاشرتهم. السيد حسن نصر الله مع التوازن.