IMLebanon

إعلاميون ضدّ العنف: الحملة ضدّ السنيورة تهدف لإغتياله

journalists-against-violence

استهجنت جمعية “إعلاميون ضدّ العنف”، في بيان، “إعادة استحضار لغة التهديد والوعيد في محاولة مستمرة لضرب حرية الرأي والتعبير والحريات على أنواعها”، معتبرةً انّ “الحملة المبرمجة ضدّ الرئيس فؤاد السنيورة هدفها اغتياله سياسياً من أجل التمهيد لاغتياله جسدياً، خصوصاً في ظل التضليل المتعمد للفصل بينه وبين الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل”، في محاولة مكشوفة لتصويره من دون أيّ غطاء سياسي، وذلك بالتزامن مع عودة الحديث عن الاغتيالات السياسية”.

واضافت: “إنّ ما قاله السنيورة في ذكرى انتفاضة الاستقلال يعبّر عن قوى 14 آذار مجتمعة، وقد تبنته كتلة “المستقبل” حرفياً لقطع الطريق على التأويلات السخيفة، وكان الرئيس سعد الحريري تجاوز سقف السنيورة وقوى 14 آذار في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري”.

وإذ حذّرت من “أيّ استخفاف في هذه القضية”، رأت الجمعية أنّ “الحملة المسعورة والمنظمة دلت على النيات المبيتة لأصحابها”، مستنكرةً بشدة “هذا الهجوم غير المبرّر الذي يصب في سياق الترهيب الذي يشكل علة وجود فريق 8 آذار”، كما وضعته “في إطار الحرب المفتوحة ضدّ كل الشخصيات اللبنانية والوطنية”، داعية إلى “أوسع تضامن مع رئيس أولى حكومات الاستقلال الثاني”.