IMLebanon

ملف السائقين على معبر «نصيب» لا يزال عالقاً … المختطفون عبروا المصنع بين الأحد والإثنين

TrucksBorder
ابراهيم الشوباصي

شكل اختفاء 11 سائقا لبنانيا، مع بث اشاعات بين مقتلهم وخطفهم وطلب فدية مالية، حالة من القلق لدى اهاليهم في البقاع. وهناك خوف من أن يتحول هذا الملف الى مشكلة كما ملف العسكريين المحتجزين لدى المجموعات المسلحة في جرود عرسال.
وقد تفاعلت القضية مع انسحاب الوسيط رئيس تجمع العشائر العربية الشيخ جاسم العسكر، من استكمال مهمته، بعدما فشل في معرفة مصير السائقين المتبقين.
وكانت المجموعات المسلحة قد افرجت عن ستة سائقين، أمس الأول الاحد، هم: حسان ماضي ومصطفى اللويس، ومحمود البدوي، وخالد عراجي (من بلدة برالياس)، وأحمد العجمي (مجدل عنجر)، ومحمود محيي الدين من بلدة تعلبايا.
وامتنع هؤلاء من التصريح خوفاً من التبعات بحال عادوا الى العمل كسائقين.
وأفيد عن الافراج عن عدد من السائقين الذين كانوا محتجزين على الحدود السورية، وقد عبروا مساء امس نقطة المصنع إلى داخل الأراضي اللبنانية على دفعتين. ضمت الأولى السائقين: سراج الدين الحدري (بر إلياس) يوسف محمد (عيات) عمر الساروط (بر إلياس) هيثم بسليت (بيروت) وأحمد عثمان (كروم عرب). ثم عبر بعدهم، منذ بعض الوقت، السائق محمود البدوي (بر إلياس)
وكانت سرت اشاعات بأن الخاطفين يتصلون بذوي المخطوفين في لبنان يطلبون بفدية مالية مقابل الافراج عن ابنائهم، من دون أن تسمى الجهة الخاطفة او آلية الدفع ، ما يقلق الاهالي على مصير ابنائهم. وقد تركتهم السلطة اللبنانية لقدر تتحكم فيه المجموعات المسلحة.
ومن جهته اكد نقيب اصحاب الشاحنات المبردة عمر العلي أن 11 سائقا مع شاحناتهم مجهولي المصير حتى الساعة، وأشار أن الوسطاء الذين تدخلوا استطاعوا أن يفرجوا عن ستة يوم اول أمس، انما الباقون لم يعرفوا مع أية جهة هم، ننتظر من الدولة اللبنانية أن تبدأ اتصالاتها يوم الثلاثاء مع انتهاء عطلة الاعياد، لمعالجة هذا الملف بكل جوانبه.
واعلن عن عودة 66 شاحنة أول امس ، غير أن غالبيتهم تعرضوا لسرقة وتلف وحرق بياناتهم وبعضهم لجوازات سفرهم، لذا لازالوا عالقين عند الحدود السورية في جديدة يابوس بانتظار انتهاء عطلة الاعياد، لاعادة تسوية وضع بياناتهم واعادتها ليتسنى لهم دخول الاراضي اللبنانية.
وخلال اتصال سائقين لبنانيين ينتظرون في السعودية ما ستؤول اليه الامور، قال سائق شاحنة أحمد عربيه،: «سماسرة النقل البحري بدأوا بابتزازنا، يطلبون منا اجرة الشاحنة 5 الاف دولار، والتاجر لا يدفع سوى 3 الاف دولار»،علما بأنه ينتظر منذ 12 يوما وقد بقي امامه يومان، وتبدأغرامة التاخير تسري عليه وبالتالي يجب ان يدفع 50 دولارا عن كل يوم.
وتساءل عن دور الدولة اللبنانية لحل مثل هذه المشكلة، اسوة بما قامت به السلطات التركية اثر الاحداث في سوريا، وقد كلفت عبارات بنقل شاحنات الاتراك باسعار لا تزيد عن كلفة النقل البري،وبما يضمن حياة مواطنيها.
وفي سياق متصل ناشد سائقو الشاحنات اللبنانية العالقة على الحدود السعودية الاردنية عبر النائب السابق وجيه البعريني، الحكومة اللبنانية والسلطات السعودية تأمين عبارة او باخرة لاعادتهم مع شاحناتهم الى لبنان بعدما تم اقفال معبر نصيب بين الاردن وسوريا «.
واوضح السائقون «انهم باتوا عاجزين عن الصمود بعدما نفدت منهم الاموال والطعام والشراب، كما ان المهلة المحددة لدخول الشاحنات الى المملكة والخروج منها باتت محدودة، وبالتالي فان اي يوم بقاء يعد مخالفة في حقهم».
وطالب البعريني الحكومة اللبنانية بـ «العمل السريع على حل ازمة هؤلاء السائقين وتأمين عودتهم الى وطنهم وعائلاتهم بسلام».