بعد خسارته الشاحنة التي يسترزق عليها في سوريا، كونه أحد السائقين الذي قدّر له أن يكون على الحدود السورية – الاردنية حين هاجمهم تنظيم “جبهة النصرة”، قرر عبد الرحمن حوري بيع أعضائه، كما عرض ولدين من اولاده السبعة للتبني، وقال لـ”النهار”: “لولا العوز لما كنت فكرت في ذلك. أريد أن أنقذ خمسة أولاد وإن اضطرت الى التخلي عن اثنين، شرطي الوحيد من يريد أن يتبنّاهما يجب أن يكون في لبنان”.

