أشار عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب نبيل نقولا الى أنّ “التكتل يقوم بعملية مقاومة ضدّ الغاء الوطن وكيانه وقوانينه”، وسأل: “أين سنذهب في البلد ما لم نقم بتنفيذ قوانيننا؟ وكيف استطاعت الحكومة تعيين أمين عام لمجلس الوزراء؟ فكل شيء أصبح ممدّداً في هذا البلد، وليدلونا على سبب واحد يمنعنا من تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش”؟
نقولا، وفي حديث إلى محطة الـ”OTV”، شدّد على أنّ “لا دخل لمنصب رئاسة الجمهورية بمنصب قيادة الجيش، ولا يجوز ربط المنصبين ببعضهما، فذاك منصب سياسي وهذا مركز أمني”، معتبراً أنّ “التمديد للمناصب الامنية هو ضرب للمؤسسة العسكرية”.
وقال: “منذ فترة دخولنا الى سدّة الحكم في لبنان، عندما تصل القضية الى رئيس التكتل النائب ميشال عون يضعون عائقاً امامنا ويخلقون مشلكة لكي يصورونا على انّنا المعرقلون لكل القضايا”، مضيفاً: “لن نقبل ان نكون مكسر عصا في “التيار الوطني الحر” والتكتل”.
وعن جلسات تشريع الضرورة المرتقبة، أجاب نقولا: “انّنا من الاساس ضدّ فكرة تسمية تشريع الضرورة، هم اتفقوا على هذا المصطلح، ونحن لا نجد أنّ هناك مواضيع ضرورية في جلسة تشريع الضرورة أكثر من قانون الانتخاب”، مشدّداً على “ضرورة تحديد الضرورات، وبعدها نقرّر إذا كنا نقبل أم لا، ولا نفرض الجلسة من دون تحديد معالمها”.
