IMLebanon

في رد ضمني على المشنوق.. ريفي: إعتبار سلاح “حزب الله” ضمن الإستراتيجية الدفاعية أصبح من الماضي

Untitled-3

شدّد وزير العدل اللواء أشرف ريفي على أنّ “الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية أصبح من أدبيات سابقة”، مؤكداً أنّ “السلاح غير الشرعي لا يمكن أن يشرع نهائياً، والاستراتيجية الدفاعية يضعها الجيش اللبناني فقط لا غير، فهو يمتلك القدرة الكافية لحماية بلدنا والدفاع عنه، وقوانا الأمنية الرسمية الاخرى تمتلك ايضا القدرة الكافية لتحافظ على الأمن وتمنع الجريمة، خاصة بعد الهبة السعودية التي بدأت تساهم في تعزيز قدرات الجيش اللبناني”.

ريفي، وخلال استقباله رئيس بلدية طرابلس الجديد عامر الرافعي على رأس وفد من المجلس البلدي، في دارته في طرابلس، قال: “سعدت بإستقبال رئيس بلدية طرابلس الجديد مع بعض أعضاء المجلس البلدي، لأقول لهم بأنني واياهم يدا واحدة لنقوم بواجبنا تجاه المدينة، والتي خرجت من التحدي الأمني، ونحن اليوم أمام تحد آخر اقتصادي إنمائي، والمجلس البلدي المعني الأول باقتصاد البلد وإنمائه، ونقول لهم نحن جنود في خدمة المدينة وابنائها، ونأمل ان نرى اعضاء المجلس يعملون بارادة مختلفة ويبتعدون عن الخلافات ويعملون لما فيه مصلحة طرابلس”.

ورداً على سؤال بشأن الكلام عن الاستراتجية الدفاعية، أجاب: “برأيي هذا الكلام من أدبيات سابقة، وندعم الدولة ومؤسساتها الرسمية فقط، ولن نقبل ان نشرع ايّ سلاح غير شرعي، فالاستراتيجية الدفاعية التي نرضى بها هي التي يضعها الجيش اللبناني والقوى الرسمية، وأيّ طرف يمتلك السلاح هو سلاح غير شرعي وسيبقى كذلك إلى أن يحين وقت إخراجه، ولن نتواجه مع سلاح “حزب الله” نهائياً ولكن لا يحلم هو او سواه بأن نسمح بتشريع سلاحه غير الشرعي. وجيشنا لديه القدرة على حماية الوطن، وتكوين ايّ دويلة هو مناقض لطبيعة الأمور ولن نرضى به ولن نشرعه مهما كلف الأمر”.

وعن قرب معركة القلمون، قال ريفي: “سبق ووجهت كلاماً واضحاً لـ”حزب الله” بهذا الخصوص، ويكفيه هروباً للأمام. فليعترف بأنه أخطأ، وليخرج من سوريا وليعتذر من شعبها وليترك الجيش اللبناني يدافع عن الحدود، وإذا اضطر الامر فالقرار الأممي 1701 يسمح لنا بالاستعانة بقوات “اليونيفيل”، ما يعني دمج الشرعية اللبنانية الوطنية مع الشرعية الدولية لحماية البلد، أيّ سلاح غير شرعي لا يضيف قيمة مضافة للقوى اللبنانية نهائيا، بل هو قيمة وقوة سلبية له وللوطن، ويكفي وضع رأسنا في التراب كالنعامة ولا يوجد دولة في العالم تحتضن دويلة ببعض المفاصل هي أقوى منها ولن نرضى أو نقبل بها مهما كلف الأمر”.

وكرّر ريفي تهنئته رئيس البلدية الجديد والأعضاء الجدد، وأضاف: “نراهن عليهم تماماً، ليس فقط بالإنماء بل بإعادة الصورة الحقيقية للبلد. صورة تعايش كمسلمين سنة وشيعة وعلويين ودروز، هذه الصورة التي نريد إبرازها كذلك الأمر مسلمين ومسيحيين”.