
دعت كتلة “المستقبل” الى إنتشار الجيش اللبناني على طول الحدود الشرقية والشمالية لحماية لبنان وذلك بمساعدة قوات الطوارئ الدولية، محملة “حزب الله” مسؤولية ما قد يتعرض له لبنان واللبنانيون من تداعيات مشاركته في معركة القلمون.
الكتلة إستغرابت وإستهجانت بعد اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، بيان الاخير لـ”حزب الله” الذي إتهم فيه تيار “المستقبل” بإنتهاك إتفاق الطائف وإنقلب على ثوابته ومبادئه وأن التيار قد خطف الاستحقاق الرئاسي وعطله، معتبرةً ان هذه المواقف لا تعبر إلا عن أداء وممارسات وثقافة منافية للحقيقة والواقع ينتهجها حزب الله ولا سيما في السنوات الأخيرة.
واضافت: “إن اللبنانيين يتابعون في وسائل الاعلام من يحضر الى جلسات مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية ومن يتغيب عنها ومن بالتالي يعطل الانتخابات الرئاسية ولا سيما كتلة “الوفاء للمقاومة” وتكتل “التغيير والاصلاح”.
هذا ونوهت التكلة “بقرار الحكومة تسليم حركة الاتصالات الخليوية للأجهزة الامنية وتعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح لمكافحة الجريمة والإرهاب وبما يسهم في منع ارتكابها”.
وتوقفت امام “الشهادة الهامة التي يتقدم بها النائب وليد جنبلاط امام المحكمة الخاصة بلبنان وعلى وجه الخصوص في اعادة تذكيره بوقائع ممارسات وجرائم النظام الأمني السوري في لبنان والدور الذي يمكن أن يكون قد لعبه في اغتيال عدد من القيادات اللبنانية، هذا فضلا عن تحكمه خلال تلك السنوات بقرار لبنان الوطني ومقدراته”.