
دعا الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله القوى السياسية للبحث جديًا في المخارج التي طرحها العماد ميشال عون ودراستها وعدم إدارة الظهر لها، معتبرًا أن لا مصلحة لاحد بالفراغ الرئاسي في لبنان.
نصرالله راى في كلمة متلفزة، ان مأزق السلطة في لبنان وصل إلى حد خطير جداً، مشيرًا الى أن الرهان على عدد من الحوارات واللقاءات لم يصل إلى نتيجة لذا يجب ان البحث عن مخارج أخرى.
من جهة آخرى، اتهم الدولة اللبنانية بالتخلي عن ارضها، قائلاً:” إذا كانت الدولة تتسامح باحتلال أرض لبنانية والاعتداء على الجيش فإن الشعب اللبناني لن يتسامح”، لافتًا الى أن الحزب قادر على إلحاق الهزيمة بالإرهابيين التكفيريين أياً يكن داعموهم ومن يقف وراءهم.
واكد ان معركة القلمون بدأت وقد تحدثت عن نفسها وهي معركة مفتوحة في الزمان والمكان والمراحل، واذ أشار الى أنهم تمكنوا من إلحاق هزيمة مدوية بالجماعات المسلحة في القلمون وخروجها من كافة مناطق الاشتباك، قال نصرالله: “ما زلنا في قلب المعركة ضد “داعش” و”النصرة” وطالما هم في جرود عرسال فلا يمكننا الحديث عن أمان كامل”، لافتًا الى أن عدد قتلى الحزب وصل الى 13 فقط.
ولفت الى انه كانت هناك محاولات سفيهة للإيقاع بين الحزب والجيش اللبناني، مؤكدًا ان الحزب لم يكن يريد توريط الجيش في معركة القلمون وأنه حريص على دماء كل ضابط وعسكري. واعتبر أن تعاطف بعض في لبنان مع الجماعات المسلحة يحتاج إلى وقفة تأمل، سائلاً: هل المسلحون الذين هاجموا عرسال وقرى لبنانية واعتدوا على الجيش هم ثوار أم إرهابيون؟ وها الذين يحتلون أراضٍ لبنانية هم ثوار أم إرهابيون وقتلة؟
في المقابل، رأى نصرالله أن أوضاع السجون في البحرين مؤلمة ومفجعة في ظل الصمت العالمي، معتبرًا أن الخيار الوحيد أمام شعب البحرين هو الاستمرار في نضاله وهو الأقوى رغم تجبر السلطة.
واذ جدد إدانته لما أسماه “العدوان السعودي- الأميركي” على اليمن في ظل الصمت العالمي المستمر، إعتبر ان هذا “العدوان” فشل في تحقيق أهدافه، وان ما ما يحصل في اليمن هو عكس الأهداف التي وضعها “العدوان السعودي”.
وكان نصرالله نفى في بداية كلمته ما تم تداوله بشأن صحته، وقال: “أنا لا أعاني من أي مشكلة صحية وما يتردد عن تدهور صحتي مجرد شائعات في إطار الحرب النفسية”.