IMLebanon

النفط يتأرجح وسط شكوك استمرار انتعاش الطلب

OilGasolinePrice

تباينت أسعار النفط في ختام التعاملات أول من أمس، وسط تزايد المخاوف من تراجع الزخم الحالي في الطلب، لا سيما مع تواصل تراجع منصات الإنتاج الأميركية.

وانتعشت أسعار العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت، بعد هبوطها أوائل التعامل أول من أمس، بينما استمر تراجع الخام الأميركي وسط شكوك بين المتعاملين والمستثمرين، بشأن ما إذا كان الانتعاش الذي يشهده النفط منذ شهر ونصف، سيستمر في ظل استمرار تخمة إمدادات المعروض، فيما قالت فنزويلا إنها تريد 100 دولار سعراً للنفط، وتعمل من أجل اتفاق مع منتجين خارج أوبك.

وانتعشت أسعار العقود الآجلة لخام برنت المستخرج من بحر الشمال قرابة 20% منذ نهاية مارس، بينما ارتفعت عقود الخام الأميركية نحو 30%.

ولكن مخزونات الخام في الولايات المتحدة وحدها لا تزال قرب أعلى مستويات لها في 80 عاماً، على الرغم من انتعاش الطلب على البنزين، وهبوط المخزونات في الآونة الأخيرة.

منصات الحفر

وأظهرت بيانات أول من أمس، أن عدد منصات الحفر عن النفط في الولايات المتحدة، انخفضت ثماني منصات فحسب هذا الأسبوع، وهو أقل انخفاض لها منذ ديسمبر، بعد انخفاضات بالعشرات في الآونة الأخيرة.

ويرى البعض أن أرقام منصات الحفر تنبئ بأن انتعاش النفط ربما كان مبالغاً فيه، وأن السوق على وشك أن تشهد تصحيحاً.

وارتفع مزيج برنت في عقود يوليو عند التسوية 11 سنتاً أو 0.16% إلى 66.81 دولاراً للبرميل.

وتقول مؤسسات تتابع أحوال السوق، ومنها وكالة الطاقة الدولية، إن كبار منتجي النفط في منظمة أوبك يضخون مليوني برميل يومياً على الأقل، زيادة على ما هو مطلوب، وهو ما يؤدي إلى زيادة المخزونات من أوروبا إلى الصين.

المخزونات العالمية

وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأميركية، إن مخزونات الخام العالمية تزداد بمعدل 1.95 مليون برميل يومياً على الأقل هذا الربع من العام، وسوف تواصل الزيادة حتى نهاية عام 2016 على الأقل.

من جانبه، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أول من أمس، إن بلاده تعمل من أجل إبرام اتفاق جديد بين منظمة أوبك، ومنتجين من خارجها، لتحقيق استقرار أسعار النفط، وذلك في أوضح مؤشر جدي على تجدد السعي من أجل عودة الأسعار إلى 100 دولار للبرميل.

شح السيولة

وكانت فنزويلا التي تواجه نقصاً في السيولة في العادة من صقور الأسعار وأبرز كساد حاد ونقص المنتجات حاجة مادورو الشديدة إلى تعافي سوق النفط.

وقال مادورو: إننا نعمل حالياً من أجل اتفاق يرجى التوصل إليه في يونيو، في ما يتعلق بإعلان بين أوبك وبعض من أهم المنتجين (للنفط) في العالم لتحقيق استقرار السوق في النصف الثاني من العام.

العقود الآجلة

تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة لتسليم يونيو بنهاية التعاملات الأسبوع الماضي عند التسوية 0.19 دولار أو 0.32% إلى 59.69 دولاراً للبرميل، بعد أن هبط أكثر من دولار في وقت سابق من التعاملات، إذ أدى صعود الدولار إلى تراجع السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية.