أشارت مصادر تكتل “التغيير والإصلاح” لصحيفة “الأخبار” إلى أن “الوزيرين الياس بو صعب وجبران باسيل سيعاودان إثارة موضوع أزمة الجرود، في أول جلسة تُعقد، من باب أن إرهابيي جبهة النصرة تجمّعوا في جرود عرسال”.
اضافت: “سيطالب باسيل وبو صعب بموقف واضح من الحكومة بعد طرح أسئلة بشأن ما إذا كان هناك تخوّف حقيقي من خطر هذه الجماعات على الساحة الداخلية”.
وقالت المصادر إن “كلام الوزيرين سيكون ترجمة لخطاب العماد ميشال عون الأخير الذي تناول فيه ملف عرسال وطالب الحكومة بتحمّل مسؤوليتها. هذا الموضوع ليس ثانوياً بالنسبة إلينا، ويجب أن يُطرح بقوة حتى لو أدى إلى سجال داخل الحكومة، فهذا هو توجه العماد ميشال عون”.
وأشارت المصادر إلى أن “بو صعب ينتظر من وزير الدفاع سمير مقبل الإجابة عن سؤالين طرحمها في آخر جلسة، يتعلقان بحجم الخطر وعدد عناصر جبهة النصرة الموجودين فوق الأراضي اللبنانية، وما إذا كانت الحكومة ترى أن عرسال صارت أرضاً محتلة يجب تحريرها أم لا”.
