IMLebanon

باسيل: نحن مستهدفون.. وطفح الكيل!!

bassil-conference-rabieh

أوضح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنّ ثمة إجماعاً على أنّ عرسال أرض لبنانية محتلة نتيجة اخطاء سياسية متراكمة ترافقت مع اخطاء عسكرية، مؤكداً الحرص على امن عرسال وسلامتها وسلامة أهلها.

باسيل، وفي مؤتمر صحافي من الرابية، شدّد على أنّه يجب يكون للجيش الكلمة في الدفاع عن عرسال، مضيفاً: مطلبنا أن يقوم الجيش بمهمة ضبط الوضع في عرسال، لاسيما وأنّ ثمة إقراراً أنّ الوضع فيها غير سليم.

وسأل: هل هناك قرار سياسي بتغطية الجيش في عرسال خارج الحكومة؟ قائلاً: نحن وافقنا على ان يتم نقل النازحين السوريين الى خارج عرسال تسهيلاً لمهمة الجيش. إنّ موضوع عرسال في عمقه موضوع خلافي، ونريد أن نعرف ما إذا كانت الحكومة تريد بالكامل تحرير جرود عرسال. وأضاف: نحن في انتظار أن يطلعنا وزير الدفاع وقيادة الجيش على الخطوات التي إتخذت في عرسال بعد قرار مجلس الوزراء اليوم بتكليف الجيش حماية عرسال من أيّ اعتداء.

وفي ملف التعيينات الأمنية، إعتبر باسيل أنّه يحق لمجلس الوزراء أن يعيّن قائداً للجيش مثل ما حصل مع العماد ميشال عون، وقال: هناك استهداف مستمر للمواقع المسيحية في الدولة، ومن يمنع انتخاب رئيس للجمهورية هو من خلق وضعاً شاذاً في التعيينات، مشدّداً على أنّ هناك إستهدافاً مبرمجاً للمسيحيين في الدولة.

وتابع: الحجة هي أنّه لا يوجد رئيس جمهورية وكأنّ الرئيس معني فقط بتعيين قائد للجيش. إنّ المستحق والذي لديه أعلى تمثيل لا يمكنه أن يكون رئيس للجمهورية، لذلك نقول طفح الكيل!! إنّ التعاطي بهذا الشكل هو أساس المشكلة. فالأساس هو نية التعاطي مع المسيحيين بشكل دوني، ما يدفعنا إلى ردة الفعل هذه.

ولفت باسيل إلى أنّ الفراغ الرئاسي لا يمكن أن يمنعنا من تعيين قائد للجيش، ونرفض أيّ قرار يصدر عن مجلس الوزراء بشكل قاطع قبل حل مسألة التعيينات، وقال: لسنا نحن من يعطل التعيينات، بل هم من يخالف القانون ويشل الحكومة. ونحن نمثل رئيس الجمهورية في الحكومة ونشكل نصف البلد، مضيفاً: أيّ صدام داخل الحكومة لن يبقى من دون تداعيات له خارجها.