في ظل المعلومات عن الطريق التي تشقها القوات الاسرائيلية عند تخوم مزارع شبعا المحتلة من جهة سدانة والعرقوب، واهميتها العسكرية والامنية بالنسبة الى الحركة العسكرية الاسرائيلية، أشارت صحيفة “النهار” الى ان اكثر من وصلة في هذه الطريق تأخذ في طريقها المنطقة المتنازع عليها، رغم الاحتجاجات التي رفعها لبنان الى قيادة “اليونيفيل”.
وذكرت صحيفة “النهار” ان الجرافات الاسرائيلية تعمل في نقاط غير مرئية من الجانب اللبناني ما بين تلال سدانة المحررة وموقع رويسات العلم الاسرائيلي، والتي يصل طولها الى نحو ألفي متر.
وافادت ان الاسرائيليين سيتخلون في حركتهم العسكرية عن الطريق التي كانوا يستخدمونها سابقا على مسافة تراوح بين 20 و50 مترا من جهة المزارع، مما يشكل لهم، بحسب اعتقادهم، مرورا اكثر أمنا، خصوصا انهم تعرضوا مرارا على الطريق القديمة لهجمات من المقاومة، وآخرها في 28 كانون الثاني الماضي.
ويلاحظ من الاجراءات العملانية التي اتخذت بمحاذاة الطريق المستحدثة، ان الاسرائيليين سيقومون بعد الانتهاء من العمل فيها، بتثبيت سياج تقني من جهة الجانب اللبناني، كما هو حاصل على امتداد الحدود الدولية مع لبنان.
