دعت القمة الروحية المسيحية الى الإخلاص للبنان وحده والتكرّس لخدمته وخدمة مصالح شعبه والعمل على انتخاب رئيس للجمهورية يعيد للمؤسسات الدستورية انتظامها.
وتلى أفرام معلولي الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس مقررات القمة الروحية المنعقدة في دمشق، حيث اكد التزام الكنيسة في مضاعفة جهودها من اجل اتخاذ المزيد من المبادرات للمحافظة على وجود المسيحيين على ارضهم، لافتا الى انه حان الوقت لمواجهة الفكر التكفيري من خلال تربية دينية تعزز الانفتاح.
ودعا المجتمعون الى المحافظة على التعددية بكل ما فيها من غنى، والصلاة من اجل حلول السلام في ربوع الوطن العربي، والى التزام جهاد النفس القائم على الغفران والمحبة، كما دعا الى الالتفاف حول الكنيسة التي هي امتداد المسيح في العالم.
واذ طالبوا بوقف الحرب في سوريا ودعم اساس الاستقرار في المنطقة، اطلقوا نداء لكل من يدعي الاهتمام بمصير سوريا الى مساعدتهم في البقاء فيها لا ان يسهل نهب تراثها.
كما اكدوا على تشبثهم بوحدة سوريا، مطالبين العالم بايجاد حل جدي للحرب العبثية.
وقالوا: “للمواظبة على اطيب العلاقات مع المسلمين، شركاؤنا في الوطن والمصير”.
