اعتبَر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة، أنّ “الطموحَ الرئاسيّ عند البعض كاد يَقضي على لبنان في عامَي 88 و89، وهو يعود كالفيروس القاتل لينخرَ في جسم الجميع ولا يوَفّر أحداً”.
وأضاف في تصريح لصحيفة “الجمهورية”: “مِن المتوقّع، وهذا ما وُعِدنا به، أن يعطيَ الرئيس سلام مجالاً محدّداً في الوقت من الاتصالات السياسية الآيلة إلى جَمع الحكومة مجدّداً، وسيَجمعها حتماً حتى لو غابَت عنها بعضُ المكوّنات التي لا حجّةَ لها لا في المنطق ولا في الميثاقية لتعطيل الحكومة”.
وتابع: سنستمرّ مع الرئيس برّي والنائب جنبلاط في محاولة إيجاد مخرَج لدورةٍ استثنائية للمجلس كي نوَفّرَ على لبنان مخاطرَ اقتصادية محدِقة، منها ما قد يصيب الماليّة العامة نسبةً للقروض، ومنها ما يهدّد القطاعَ المصرفي إنْ لم تُبرَم اتفاقية تَبييض الأموال، الأمر الذي قد يُدرِجنا على اللائحة السوداء ويَقطع التواصل بين بيروت والعواصم الماليّة.
وختم حمادة: أمام هذه المخاطر، ليَسمحْ لنا الحلفاء والخصوم بأن ينسوا، ولو لبُرهة، فخامةَ الرئيس العتيد وسعادةَ قائد الجيش الموَقّر، وليسمَحوا للبلاد والعِباد أن يَستمرّوا في العيش الكريم، إلى أن يفرجَها الله علينا وعلى طوائفنا وعلى أحزابنا.
