IMLebanon

حكيم: النزوح يفاقم المشكلات البنيوية في عكار

alain-hakim-new
نجلة حمود
بعيداً عن السياسة والأوضاع الأمنية المضطربة في لبنان والمنطقة، استغل وزير الاقتصاد آلان حكيم زيارته الى محافظة عكار للمرة الأولى لإطلاق نداء إلى المجتمع الدولي والبلدان الصديقة والشقيقة، لا سيما الأشقاء العرب في دول الخليج لدعم المجتمعات اللبنانية الحاضنة للنازحين السوريين، ما من شأنه المساهمة في استقرار المنطقة ولبنان.
وأكد حكيم “أن الوقت ليس للكلام في السياسة بل للعمل على جلب المزيد من المشاريع الإنمائية للمجتمع المحلي المنهك على مختلف الصعد”.
نداء حكيم جاء خلال الجولة التي قام بها برفقة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان روس ماونتن، الى عكار يرافقهما ممثل وكالة التنمية الاقتصادية في الشمال سيمون باشاواتي ومنسق مشاريع برنامج الامم المتحدة الانمائي في الشمال ألان شاطري وعدد من العاملين في البرنامج.
وأوضح حكيم “ان النزوح السوري قد فاقم من المشاكل البنيوية التي تعاني منها منطقة عكار أصلا”. مشدداً على “أن مكافحة ارتفاع معدلات الفقر وارتفاع البطالة يعتبران اليوم من أهم الخطوات التي نعمل على إزالتها نظراً لخطورة هذا الواقع وتداعياته على الاقتصاد والمجتمع والأمن”.
وأضاف: “إن صندوق النهوض اللبناني، وبهبة مقدمة من الحكومة الألمانية يساهم حالياً بتمويل مشاريع بقيمة 5.5 ملايين دولار أميركي في المناطق اللبنانية التي ترزح تحت عبء الفقر واستضافة العديد من النازحين السوريين”.
وأشار حكيم خلال زيارة “مركز الجمعية التعاونية لتصنيع الإنتاج الزراعي” في بلدة فنيدق، حيث تم تجهيز التعاونية بمعدات لتجفيف الفاكهة تعمل على الطاقة الشمسية ومركبة لنقل الإنتاج الى مختلف الاسواق. أن “هذه المساهمات الصغيرة نوعاً ما، لا تحل المشاكل الجمة التي تعاني منها عكار، والتي تحتاج الى سلسلة من المشاريع الإنمائية من مياه شفة وطاقة وصرف صحي وتأهيل مدارس ومستوصفات”.
من جهته أكد ماونتن: “أن الوجود السوري في عكار كما في لبنان أثر بشكل أو بآخر على الأوضاع العامة. ولذلك نحن نهتم بدعم المجتمعات اللبنانية المضيفة التي تحتاج الى المساعدة لتعزيز قدراتها لتطوير البنى التحتية”.
ولفت الى أننا “اوصلنا الصوت الى المجتمع الدولي بأن لبنان بحاجة الى المساعدة ونأمل بأن نحصل على هذا الدعم بأقصى سرعة”.
وشملت الزيارة أيضاً بعض العائلات في بلدة فنيدق المستفيدة من مشروع تأمين مواقد التدفئة على الحطب في المنطقة والإنارة على الطاقة الشمسية. حيث تم توزيع 500 موقد و500 جهاز للإنارة عبر الطاقة الشمسية على منازل المجتمعات اللبنانية المضيفة الأكثر حاجة في عكار والبقاع.
كما زار حكيم والوفد المرافق بلدة بزبينا، حيث التقى عدداً من الجمعيات التعاونية الزراعية واستمع الى حاجاتهم ومشكلات تصريف الانتاج الزراعي وتحديدا التفاح.