IMLebanon

مسؤول أميركي: الأرض السورية ستبتلع الجميع وتأثير “حزب الله” سيتراجع

 

syria-war

 

 

 

كشف مصدر وزاري أن مسؤولاً أميركياً أبلغ مرجعاً لبنانياً غير مدني، بأن لبنان خارج اي جراحة سياسية او جغرافية في سوريا وفي المنطقة، مشيرا الى قرار استراتيجي اتخذته الادارة بحماية لبنان من تداعيات الساحة السورية، وباعتبار ان التداعيات الراهنة لا تزال في نطاق السيطرة.

واضاف المسؤول الأميركي ان واشنطن ساندت وتساند بقوة الحوار الجاري بين تيار “المستقبل” باعتباره يمثل الكتلة السنية الأكبر، و”حزب الله” الذي يمثل الكتلة الشيعية الأكبر، ليس لأن من شأن هذا الحوار ان يصنع المعجزات او ما دون المعجزات، وانما لانه يقول للناس ان الطرفين الاساسيين في البلاد اختارا الحوار كنهج لا الصراع.

ونقل المصدر الوزاري لصحيفة “القبس” الكويتية عن المسؤول الأميركي، أن الاميركيين لا يملكون اي تصور على الاطلاق حول تسوية وشيكة للصدام في سوريا، بل هم يعتبرون ان الازمة مفتوحة على مصراعيها لتعدد اللاعبين ولتشابك المصالح، وعلى لبنان أن يتكيف مع هذه الحقيقة بتحصين وضعه الداخلي قدر المستطاع.

وأضاف: إن الإدارة الأميركية مع تعزيز المؤسسة العسكرية وهي تساندها بالاعتدة والاسلحة، وايضا بالمعطيات الاستخباراتية التي ساعدت كثيراً في تمكين الجيش اللبناني من اقامة احزمة دفاعية على مستوى عال من الفاعلية في منطقة عرسال، وصولاً الى بعض التلال والاودية التي تعتبر بالغة الحيوية في العملية الدفاعية. لكن الادارة تنظر الى ملف النازحين على انه يشكل خطراً حقيقياً على لبنان، ما دامت التعبئة السيكولوجية والمذهبية قائمة على قدم وساق، وما دامت الأزمة السورية من دون افق، حتى اذا ما استمرت الازمة لعشر سنوات فإن عدد النازحين، وتبعاً لإيقاع التكاثر الذي لدى مفوضية اللاجئين، سيتجاوز نصف عدد اللبنانيين.

ويؤكد المسؤول الاميركي ان توقيع الاتفاق النووي مع ايران ليس معزولاً عن ملفات اخرى، ومنها وضع “حزب الله”. فالايرانيون لن يبقوا، في اي حال، على تشددهم حيال اسرائيل، وبالتالي فإن “الشعار المذهبي” للحزب سيتراجع تدريجيا، وسيتراجع معه تأثير الحزب على الارض اللبنانية ما دام قد وضع كل ثقله على الارض السورية “التي من المرجح ان تبتلع الجميع”.