سأل الرئيس ميشال سليمان عن جدوى تعطيل الحكومة مع ما يعنيه هذا التعطيل من شلّ ما تبقى من مقومات الدولة في ظلّ الامعان في تعطيل انتخاب الرئيس.
واكد سليمان خلال اجتماعه بكتلته الوزارية ان الوضع الراهن لا يحتمل المغامرات والطروحات المتناقضة من الدستور اللبناني والهادفة إلى تمييع خطورة الفراغ بدلاً من الاحتكام إلى الدستور والنزول فوراً إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية، ليعود انتظام عمل المؤسسات إلى السكة الطبيعية.
وحذر سليمان خلال استقباله الوزير نبيل دو فريج والنائب هنري حلو من الانقلاب السياسي على ابسط المبادىء الدستورية من خلال استباق هذه الاستحقاقات بتعينات مشروطة، أو تعطيل رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، سائلاً ان كان ذلك مقدمة للانقلاب العسكري أو للوصول إلى الدولة الفاشلة.
كما استقبل سليمان وفد “المؤتمر الدائم للامركزية”، ووفد من لجنة “بياف” برئاسة الدكتور ميشال ضاهر، شكره على مشاركته في إطلاق مهرجانات بيروت 2015.
وتوجه سليمان إلى اللبنانيين والعرب بالمعايدة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، متمنياً أن يحمل معه الخير والهدوء والاستقرار.
وبعد اللقاء، قال وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي: “ان سلام يعطي الوقت للاتصالات والمشاورات، واذا لم تفلح الاتصالات ستتم الدعوة لاجتماع مجلس الوزراء وهناك آلية دستورية لعمل مجلس الوزراء التي تقول بالثلثين، والميثاقية مؤمنة داخل مجلس الوزراء من خلال وجود المكونات الدينية والمذهبية، وامر الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء يعود الى رئيس الحكومة”.
