أوضح وزير الإعلام رمزي جريج، بعد إنتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي برئاسة الرئيس تمام سلام، اليوم الخميس، أنّ سلام جدّد الدعوة في بداية الجلسة للعمل على انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت لما يسبّبه استمرار الشغور من انعكاسات سلبية، وأبدى أسفه للاجواء والكلام الذي قيل قبل الجلسة، داعياً الى احترام الاصول.
جريج، الذي أذاع مقرّرات الجلسة، لفت الى أنّ الرئيس سلام عرض لما أنجزه مجلس الوزراء منذ بدء الشغور الرئاسي، وقال إنّه تم تحقيق الكثير من الامور بفضل التوافق على الكثير من القضايا، وتمكنا من ابعاد الاحتكاكات ونأمل ان يستمر التوافق الى حين الانتخاب، فنحن بحاجة الى كل موقف بناء يساعد على الصمود بدلاً من الاتهامات المتبادلة.
وأضاف: كما عرض سلام للمقاربة التي اعتمدت لتسيير عمل مجلس الوزراء، وأكد أنّه سيبقى متمسكاً بالتوافق للحؤول دون التعطيل. فالحكومة ليست مهمتها معالجة مل القضايا الخلاقية، وانّما تأمين تسيير شؤون البلاد، وعلينا ان نضع القضايا الخلافية جانباً ونعالج امور الناس من دون تعطيل.
وتابع جريج: كما أكد سلام انّ وضعنا لا يسمح بتحريك الشارع وتعريض البلاد للخطر، مشدّداً على تمسكه بصلاحياته وداعياً الجميع الى حفظ الكرامات. وأعرب دولة الرئيس عن حرصه على حل الخلافات السياسية داخل مجلس الوزراء،
ثم تناول عدد من الوزراء موضوع صلاحيات رئاسة الجمهورية في حال الشغور، وكانت مناقشة مستفيضة، وابدى كل الوزراء وجهة نظرهم.
وقرّر المجلس خلال الجلسة الموافقة على مشروع مرسوم لتوزيع الاعتمادات على المؤسسات العامة والخاصة على نفقة وزارة الصحة، على أن يبحث في الجلسة المقبلة موضوع عمل مجلس الوزراء خلال الشغور الرئاسي.
وأوضح جريج أنّ الجلسة المقبلة لن تعقد الاسبوع المقبل بسبب عطلة الفطر، وسيعاود المجلس اجتماعاته بعد اسبوعين.
