اشار وزير الخارجية جبران باسيل الى انه اذا كان “داعش” خطر على كل لبنان، فهناك “داعش” السياسة خطر على اللبنانيين جميعا، قائلا: “سنواجه داعش السياسي، وما يحصل في الشارع يسمح لنا أن نرد على كلام الرئيس تمام سلام بالاعلام وبموجب الصلاحية الدستورية، ونحن تعلمنا المعاملة بالمثل والأصول يأتي بالأداء”.
باسيل، وفي مؤتمر صحافي، أضاف: “كنا نحاول امس الخميس ان نسجل موقفا، لكن لم يتحملوا هذا الموقف، ومن حقنا الرد على ما قاله سلام عندما وصفنا “بقلة التهذيب”، مشيرا الى ان التحدث عن الأصول لا يكون بكلمة، إنما بالأداء.
ورأى باسيل ان الموضوع اليوم دستوري، والمادة 92 تتكلم عن صلاحيات رئيس الجمهورية ما استجوب البحث بآلية عند وقوع الفراغ، معتبرا ان القضية هي استغياب الرئيس لنيل ما تبقى من صلاحيته بوجودنا.
واشار الى انه وبحسب المادة 53 من الدستور، يترأس رئيس الجمهورية الجلسة وقت ما يشاء، مؤكدا ان لرئيس الجمهورية الحق بتعديل جدول الأعمال ،وطرح أمور من خارجه بالاتفاق مع رئيس الحكومة، فلهذا لا يسعى أحد لتغييبه.
وقال باسيل: “تعمدنا ما حصل في مجلس الوزراء متحصنين بصلاحيات رئيس الجمهورية، لأن الالية داخل المجلس تصبح تحت عنوان التوافق بصفتنا وكلاء عن رئيس الجمهورية، واتفقنا أن المواضيع الأساسية يجب أن يتم الموافقة عليها من قبل الجميع، أما المواضيع الثانوية يمكن الاعتراض عليها”.
وأضاف: “خطيئتنا أننا نعترض على المخالفات التي يرتكبونها ويتهموننا بالتعطيل، وإذا قبلنا بما يحصل يعني اننا نقبل بعدم انتخاب رئيس، واقولها بكل صراحة لا يريدون انتخاب رئيس”.
وسأل باسيل: “هل أصبح استطلاع الرأي للاتفاق مخالفاً للدستور؟”، وتابع: “واضحون أن المتابعة قائمة عند الناس وفي الشارع والشباب أمس الخميس ذكورنا بالعنفوان وإرادة البقاء، الذي يُبقينا ويُبقي لبنان”.
وأكد على انه عندما اتفق المسيحيون “قامت القيامة”، لافتا الى ان مستوى الازمة تخطى المسيحيين، وانتخاب رئيس يمثّلهم هو جزء من حقوقهم في لبنان.
واوضح انهم يخوضون معركة الشارع والمجتمع اللبناني كلّه، مؤكدا ان الشارع خيار دائم، ومواجهتهم ليست مع الجيش اللبناني.
