IMLebanon

وفد من 80 شركة فرنسية يزور طهران في ايلول

Tehran
قال دبلوماسي فرنسي بارز، إن اتحاد الشركات الفرنسية (ميديف) سيرسل وفدا مكونا من نحو 80 شركة إلى طهران نهاية في سبتمبر /أيلول القادم.

واضاف أنه من المقرر قيام دبلوماسيين بإطلاع نحو 50 من كبار المسؤولين التنفيذيين ببعض الشركات الفرنسية الكبرى على اتفاق إيران النووي.
وكانت شركات فرنسية مثل بيجو لصناعة السيارات وتوتال النفطية من كبار المشاركين في السوق الإيرانية، لكن الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي واميركا على طهران عام 2011 أبعد هذه الشركات عن السوق.
وهبطت الواردات الفرنسية من إيران إلى 62 مليون يورو فقط في 2013 مقارنة مع 1.77 مليار في 2011. وهبطت الصادرات الفرنسية إلى إيران إلى 494 مليون يورو في 2013 من 1.66 مليار يورو في 2011 وفق تقديرات وزارة الخارجية الفرنسية.
وتم فرض غرامة قدرها نحو تسعة مليارات دولار على بنك بي.إن.بي باريبا الفرنسي في 2014 بسبب معاملات انتهكت الحظر الأميركي.
واعتبر دبلوماسي فرنسي آخر أنه لأمر مهم أن ترى كيف تتفاعل الشركات الفرنسية والبنوك الأميركية والعالمية مع رفع الحظر وبأي سرعة وبأي محاذير.
وأضاف “لكي يقوم رؤساء الشركات بالاستثمار فإنهم يحتاجون لأمان كامل. يحتاجون لتمويل لكن البنوك لن تقدم تمويلات إلا إذا كانت متأكدة من عدم معاقبتها لاحقا.”
وسيزور لوران فابيوس إيران الأسبوع المقبل في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية فرنسي للجمهورية الإسلامية منذ 12 عاما بعد الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع طهران لتخفيض برنامجها النووي مقابل رفع الحظر المفروض عليها.
وتبنت فرنسا أحد أكثر المواقف تشددا بين القوى الست الكبرى التي ناقشت الاتفاق رغم التاريخ الطويل لعلاقاتها التجارية والسياسية والاجتماعية مع إيران.
وقال فابيوس في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية “صحيح أن فرنسا كانت صارمة للغاية… هل ستتم معاقبة الشركات الفرنسية؟ إجابتي هي لا.. لأنه في الماضي كان لنا وجود مهم في إيران. ما لنا (من خبرة) في الكثير من المجالات ممتاز والإيرانيون جادون. أنتم تعرفون السياسة الخارجية وأعتقد أنكم لا تخسرون شيئا من احترام الآخرين لكم.”
وحينما يبدأ رفع الحظر قد تستعيد إيران ما يربو على 100 مليار دولار من الحسابات المصرفية المجمدة في الخارج في وقت تسعى فيه طهران إلى العودة إلى منظومة التجارة العالمية.
ومن المقرر أن يذهب فابيوس الى طهران في 29 يوليو /تموز وسيلتقي بالرئيس الايراني حسن روحاني.
ولن يصطحب فابيوس كبار رجال الأعمال معه في هذه الزيارة على عكس وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل الذي اصطحب وفدا تجاريا كبيرا كأول شخصية غربية بارزة تزور إيران منذ التوصل إلى الاتفاق.