أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ عدم وجود رئيس على رأس البلاد يعني الفوضى، كما هو حاصل اليوم في الإدارات والمؤسسات العامة، وفي المؤسستين الدستوريتين البرلمان والحكومة. ولذلك لا قرار حتى بشأن لم النفايات والأمن الصحي والبيئي، وهذا مخز للغاية، بل تشبث في المواقف الشخصية والفئوية، وما وراءها من حسابات رخيصة. وقال: “يخطئ كل من يعتقد أن نفوذه يزيد بغياب رئيس للبلاد، وبغياب الحسيب والرقيب، فتبقى قائمة القاعدة التي تقول: السحر ينقلب على الساحر”.
الراعي، وخلال ترؤسه قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، لفت الى أنّ كل دولة تسودها الحروب الداخلية الأهلية، فإنها تسقط وتتدمر بيد أهلها. أما إذا حافظت على وحدتها استطاعت أن تنتصر على الحروب الخارجية، مضيفًا: “هذا الأمر نشهده حاليا في بعض من دول الشرق الأوسط، التي تتمزق بيد أهلها وعلى يد جيوش ومرتزقة تحالفوا معهم على تدميرها وقتل شعوبها وتهجيرهم وإقحامهم على العيش في الذل. لكننا ما زلنا نوجه النداء إلى الحكام المحليين وإلى الأسرة الدولية، مع الصلاة إلى الله، من أجل إيقاف الحروب في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وسواها من البلدان في منطقتنا، وإيجاد الحلول السلمية للنزاعات، والعمل الجدي من أجل إحلال السلام العادل والشامل والدائم فيها”.
