عاد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، الى دمشق بعد زيارة راعوية الى ابرشية أميركا الشمالية، دامت 15 يوما.
واحتفل صباح الأحد بالقداس الإلهي في الكاتدرائية المريمية في العاصمة السورية، بمعاونة الأسقفين أفرام معلولي وغريغوريوس خوري والآباء الكهنة والشمامسة.
وخلال القداس، منح يوحنا العاشر رتبة الإيبوذياكونية للأخ بسام ماوردي. كما القى عظة شدد فيها على أهمية حضور المسيح في سفينة النفس البشرية، معتبرا أن هذا الحضور هو الذي يخمد رياح التجربة ويخفف الضيق.
وأخيرا، نقل البطريرك محبة الأنطاكيين في أبرشية أميركا الشمالية إلى جميع أبناء كنيسة أنطاكية وطنا وانتشارا، مشددا على أهمية رباط الوحدة الكنسية.
