IMLebanon

السفير: مطالب “عون” بين المصالح الشخصية والفئوية

michel-aoun-1

اكد سياسي مسيحي أن “أي سقف للتحرك العوني مضبوط بأجواء الانفراج والتلاقي والحوار المعممة. قد تكون مطالب النائب ميشال عون محقة في المبدأ، لكن عند التعمق في تفاصيلها وترجمتها لا يمكن الا ان نجد فيها المصالح الشخصية والعائلية وفي احسن الاحوال الفئوية الضيقة. وهي فئوية لا تراعي البلد وتركيبته والهدوء المسروق لمصلحته”.

يضيف لصحيفة “السفير” “ما يرشح من الاتفاقات والتوافقات الدولية يفيد بأنه ليس مسموحا اليوم هز الاستقرار الهش في البلد. لكن في الوقت نفسه لن يسمح عون ان يبدو كمن خسر كل نضاله ومعركته من دون ان يُحرك ساكنا. وبين هذين الحدّين لا بد من ايجاد مخرج يبقي على التوازنات والتحالفات في انتظار بلورة المشهد كاملا ما بعد الاتفاق النووي”.

يرى السياسي ان “ما لم يلتقطه عون بعد، او ربما لا يريد ان يلتقطه، هو ان اي توافق ما بين حزب الله والمستقبل، يفرض امرا واقعا يصعب تجاوزه والقفز فوقه. قد يترك الطرفان لحلفائهما هامشا صغيرا للمناورة، انما ليس اكثر من ذلك. اليوم اتفق الاثنان ضمنا على التمديد للقادة الامنيين. وهو ما حصل. وهما يتفقان ايضا على ان لا مصلحة لاي منهما بانفراط عقد الحكومة. ولا مصلحة لاي منهما بتفجير الاستقرار. بالتالي هذا ما سيحصل. وما على العماد عون الا اللعب تحت هذين السقفين”.

مصادر “التيار” التي تقول انها “سمعت هذا الكلام كثيرا”، تستغرب “كيف يمكن ان يفترض احد اننا نريد هز الامن او الاستقرار. هذا الكلام يدخل في باب تشويه الصورة والسمعة”. وتسأل “اي نظام هذا تهز استقراره تظاهرة او حركة احتجاج واعتراض على مخالفة القوانين؟ وكيف يمكن الحرص على حكومة تعجز عن الوصول الى توافقات ولا تبادر الى البحث في مخارج للازمات واسبابها؟”. وتضيف “أما القول ان اي اتفاق بين حزب الله والمستقبل يلغي قدرة اي فريق آخر على التأثير، فهذا، ان صح، يؤكد احقية مطالب التيار لجهة الحقوق المهدورة، وفي طليعتها حق الشراكة الكاملة في القرار للمسيحيين”.