رفض عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح الفصل بين المؤسسة العسكرية وبين قيادتها في هذه المرحلة بالذات، لأن القيادة هي التي ترأس المؤسسة وتوجهها وتقاتل معها بوجه الارهاب.
الجراح، وفي حديث الى قناة “الجديد”، قال: “بالشكل تظاهرة التيار الوطني الحر هزيلة نسبة للتحضير الذي سبق وهذا ربما يفرض على عون الرجوع خطوة الى الوراء والتفكير عميقا بخياراته السياسية، واضح ان جمهوره حتى لم يتجاوب مع دعوته الموجهة ضد الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية وقيادتها”.
ولفت الحجار الى ان الشعارات التي حملها العونيون تأتي ضمن اسلوب التحريض المذهبي والطائفي والاستهداف لتيار الاعتدال هذا جزء من مخطط لا يخدم سوى الارهاب، حيث ان هناك استهداف لتيار معروف باعتداله وبمواجهته للارهاب وبحرصه على الوحدة الوطنية ووصل الامر بهم، الى اتهام رئيس الحكومة تمام سلام، ابن هذا البيت السياسي العريق المعروف باعتداله ووطنيته، بأنه داعشي لذا لا استغرب اتهام تيار المستقبل انه الدولة الاسلامية او غيرها هذا الاسلوب يرتد سلبا عليهم وعلى حاملي هذه الشعارات.
وقال: “اليوم اذا اصبحت قضية صهر الجنرال والجنرال هي القضية الوطنية الكبرى والقضية المسيحية، فهذا غير صحيح هذه قضية عائلية بحت”، واضاف: “نحن اتخذنا قرارا بعدم الحديث عن آداء العميد شامل روكز فاذا تحدثنا سنفاجىء الناس. نحن حريصون على الشراكة ولكن الشراكة المنطقية والموضوعية لا شراكة الاستئثار والفرض والهيمنة، نرفض ان يقول احد اما ان تنتخبوني رئيسا للجمهورية وإما انتم داعش”.
