IMLebanon

عدم توافق السياسيين يضرب الإقتصاد والمالي

lebanon-economy

طوني رزق

 

يتوقع تراجع قدرة لبنان على استقطاب المتموّلين خصوصاً في الشرق الاوسط للاكتتاب في اصدارات اليوروبوند الجديدة مع تراجع اسعار النفط واستمرار لبنان واللبنانيين في ارسال الاشارات السلبية ولا سيما من الساحة الاقتصادية وتداعياتها على الاقتصاد والمال.

ستخدم مختلف السياسيين في لبنان قدرتهم على ممارسة حقّ الفيتو والتعطيل للحصول على اقصى ما يمكن من المكاسب المتعددة الاوجه لكنّ تعادل الجهات المختلفة بالقدرة على الضغط باتت عامل شلل للبلاد على مختلف الاصعدة الادارية والاقتصادية وغيرها..

 

ولا يأتي التوافق الّا على الحد الادنى ما يقطع الطريق على ايّ تفاؤل في اوساط المستثمرين في الداخل والخارج. اما النتيجة فالمزيد من التباطؤ الاقتصادي الداخلي والتقهقر التنافسي من الخارج ولا يكفي لبنان الازمات الاستثنائية الاقليمية التي يرزح تحت تداعياتها القاسية من مواجهة للارهاب وللنزوح السوري الثقيل العيار والمعيار لتُضاف الى كل ذلك تجاذبات داخلية اقوى وقعاً ودوياً.

 

ويُتوقع أن تتراجع قدرة لبنان على تسويق اصدارات سندات الدين اليوروبوند الجديدة والتي تحتاج اليها بقوة وزارة المالية لتجديد آجال استحقاقات سوف تستحق مستقبلاً ولتمويل الحاجات الانفاقية الضرورية مع سلبية التقارير الاقتصادية السياسية التي تصدر عن لبنان فضلاً عن الاشارات السلبية المختلفة الاخرى. أضف الى كلّ ذلك تداعيات تراجع اسعار النفط التي قلصت قدرة دول الخليج والمتمولين فيها على الاكتتاب بالسندات السيادية اللبنانية كما في السابق.